الأسد: الفرق بين بوتين والآخرين

أكد السيد الرئيس السوري بشار الأسد أن وموسكو لم تتحدث معه أبدا عن الانتقال السياسي وأن الشعب السوري وحده من يحدد من يكون الرئيس ومتى يصبح رئيسا ومتى يرحل.
 
وقال الأسد في مقابلة مع محطة ان بي سي الأميركية إن مشكلة المسؤولين الأميركيين هي أنهم يقولون شيئا ويخفون نواياهم خلف الأقنعة ويتحركون في اتجاه مختلف.. يقولون شيئا ويفعلون شيئا مختلفا مشيرا إلى أن الأمر المؤكد هو أنه ليست لديهم نوايا جيدة حيال سورية.
 
وشدد الرئيس السوري أن روسيا لم تتحدث معه أبدا عن الانتقال السياسي، مؤكدا أن علاقته مع نظيره الروسي فلاديمير بوتين نزيهة وأن دعم روسيا كان حاسما في المعركة ضد الإرهاب.
 
وقال الأسد إن نظيره الروسي لم يطلب منه شيئا على الإطلاق مقابل دعمه للقوات السورية، موضحا أن سياسة موسكو في هذا المجال "قائمة على القيم" وأن القيادة الروسية تدرك أنها تحارب في سوريا نفس الإرهابيين الذين يتوجب عليها محاربتهم في روسيا.
 
وأضاف أن الفرق بين الرئيس بوتين والمسؤولين الغربيين هو أنه "تمكن من رؤية ذلك بوضوح في حين إن المسؤولين الآخرين في أوروبا أو في الغرب بشكل عام لم يتمكنوا من رؤية ذلك".
 
وأكد أن القيادة الروسية لم تتحدث معه أبدا عن عملية الانتقال السياسي، وسبب ذلك، حسب قوله، أن الشعب السوري وحده "يحدد من يكون الرئيس.. ومتى يصبح رئيسا ومتى يرحل..".
 
وقال الأسد إنه أجرى اتصالات مكثفة مع الرئيس الروسي بوتين هذا العام، مشيرا إلى أن دعم روسيا للقوات السورية غيَّر موازين القوى في مكافحة الإرهاب. وأكد أن "ذلك كان بلا شك عاملا مهما للغاية".
 
وأكد الرئيس السوري أن غارات الطيران الحربي الأمريكي ضد مسلحين في سوريا غير فعالة ومضرة.
 
وقال إن المسألة لا تتعلق بعدد الغارات، بل بما هي إنجازاتها، مشيرا إلى أن النشاط الإرهابي توسع بعد بدء الضربات الجوية الأمريكية، لكنه انحسر فقط بعد تدخل روسيا.