فيديو مروع لذبح طفل من قبل جماعة سورية تدعمها أمريكا

تداول ناشطون سوريون على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو وصورا تظهر مسلحين يتبعون جماعة سورية تدعمها واشنطن وأنقرة وتصنفها الولايات المتحدة بأنها "جماعة معتدلة" يذبحون بالسكين طفلا سوريا في حلب بتهمة "دعم الأسد".
 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الجماعة التي ذبحت الطفل تلقت دعما تركيا وأمريكيا.
 
ونقل عن متحدث أمريكي رسمي قوله إن واشنطن تسعى للحصول على مزيد من المعلومات بشأن "التقرير المروع".
 
من جانبها وكالة رويترز ذكرت أن جماعة سورية معارضة حصلت على دعم عسكري أمريكي قالت إنها تحقق في ذبح طفل في حلب بعد انتشار مقطع فيديو يظهر مقتل الطفل على يد رجل قال نشطاء إنه أحد مقاتلي الجماعة.
 
ووفقا للوكالة تشابهت لقطات ذبح الطفل بسكين مع بعض أسوأ الفظائع التي ارتكبها تنظيم الدولة الإسلامية الذي قتل مئات الأسرى في سوريا والعراق خلال السنوات الثلاث الأخيرة.
 
وقبل قتله يظهر الطفل على ظهر شاحنة بينما يسخر منه رجال قالوا إنه ينتمي لجماعة فلسطينية تقاتل في حلب دعما للرئيس السوري بشار الأسد.
 
ويقول رجل في الفيديو "هاي أسرى لواء القدس اليوم. ما ضل عنده زلم (رجال) بعث لنا أطفال اليوم ما شاء الله ... هاي كلابك يا بشار. أطفال لواء القدس ... الله أكبر."
 
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن المقاتلين ينتمون إلى حركة نور الدين الزنكي التي تلقت دعما عسكريا عن طريق تركيا بما في ذلك صواريخ تاو أمريكية الصنع.
 
وقال مارك تونر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن واشنطن تسعى للحصول على مزيد من المعلومات بشأن ما وصفه بأنه "تقرير مروع".
 
وأضاف للصحفيين "إذا استطعنا إثبات أن هذا بالفعل هو ما حدث وأن هذه الجماعة متورطة ... فإنه سيجعلنا نعلق أي مساعدة أو أي تعامل جديد مع هذه الجماعة."
 
وقالت الجماعة السورية في بيان "إن حركة نور الدين الزنكي تدين وتستنكر ما تناقلته مواقع التواصل الاجتماعي حول الانتهاك الإنساني ... هذا الانتهاك لا يمثل الحالة العامة للحركة وإنما خطأ فرديا لا يمثل السياسة العامة للحركة."
 
وذكرت أنها شكلت لجنة للتحقيق فيما حدث. وقالت "تم إحضار وتوقيف جميع الأشخاص الذين قاموا بالانتهاك وتسليمهم إلى اللجنة للتحقيق معهم بشكل أصولي وذلك وفق المعايير القانونية الخاصة بذلك."