القائم بأعمال وزير التربية يُجمل لـ"خبر" أجواء سير امتحانات الأساسية والثانوية
أكد القائم بأعمال وزير التربية والتعليم، الدكتور عبدالله الحامدي، مساء الأحد 31 يوليو/ تموز 2016، أن الامتحانات للشهادتين الثانوية والأساسية جرت في اليوم الثاني بشكل هادئ.
ويبلغ عدد المتقدمين للامتحانات العامة 612 ألفاً و267 طالباً وطالبة موزعين على 5 آلاف و112 مركزاً امتحانياً في أمانة العاصمة والمحافظات، منهم 253 الفا و157 طالباً وطالبة في الثانوية العامة و359 الفا و79 طالبا وطالبة في التعليم الاساسي.
وأضاف، في تصريح خص به وكالة "خبر"، أن الامتحانات تجري في جميع المديريات بكل المحافظات دون استثناء، حتى في المناطق المستهدفة والتي تشهد مواجهات، قائلاً: على سبيل المثال مديرية نهم، تم نقل مركزين امتحانيين من مسورة إلى المديرية بسبب ارتفاع وتيرة المعارك.
وأشار إلى أن التقارير التي تصل من جميع المراكز الامتحانية تفيد بأنها تسير في أجواء هادئة ومطمئنة، باستثناء شرعب السلام في تعز قتل أحد المتجمهرين حول المركز الامتحاني وأصيب اثنان آخران؛ لكن العملية استمرت رغم هذا.
وشدد على أن الاختبارات موحدة في الجمهورية اليمنية وأن وزارة التربية والتعليم قامت بدورها الوطني. لافتاً إلى عدم وجود أي مشكلة في ظل تضافر الجهود من قبل أولياء الأمور والجهات المعنية.
وبين أن العام الحالي يعد أفضل مقارنة بالعام الماضي – الذي واجهتنا صعوبات حقيقية - حيث أفادت التقارير القادمة من الميدان بأن الأجواء في المراكز الإمتحانية هادئة وتجري في كل محافظة من صعدة إلى لحج ومأرب والجوف، وتعز وغيرها، وأسئلة الامتحانات تتناسب مع الطلاب ومستوياتهم.
وعبر عن سعادته بسير الامتحانات بهذا الشكل في ظل العدوان الذي يستهدف كل شيء، مبيناً أنه لا توجد أي حالة اختراق في كل المراكز بالجمهورية اليمنية.
وكشف الدكتور الحامدي عن وقوع مخالفات تمثلت بانتحالات شخصية - وهي تتكرر سنوياً – ويتم إحالة عمليات الانتحال إلى السلطات، وتم السيطرة. وقال: الاختلالات لا توجد كما كنا نتوقع في ظل هذه الظروف.
وبشأن ما إذا استهدف الطيران أحد المراكز الامتحانية، ذكر بأنه لم يتعرض أي مركز للقصف الجوي، بل إن الأمور تجري بكل هدوء وسكينة، بإشراف محلي من قبل كل الجهات المعنية التي دشنت العملية الامتحانية، معبرين عن تقديرهم لاهتمام الدولة بالتعليم.