تقرير ألماني يحذر من "أطفال الحقد" الذين يتربون في كنف عائلات سلفية

(د.ب.أ) - حذر فولفغانغ تروسهايم رئيس جهاز أمن الدولة التابع لشرطة فرانكفورت (الجمعة الثاني من سبتمبر/ أيلول 2016) في برنامج في إذاعة "ها. إرـ إنفو" الألمانية، من المخاطر المرتبطة بما أسماه "أطفال الكراهية" الذين يترعرعون في وسط سلفي متشدد.

وتوقع ظهور جيل جديد من السلفيين المستعدين لممارسة العنف.

وهؤلاء الأطفال حسب تروسهايم يتعلمون منذ صغر سنهم الحقد والكراهية ضد كل من له اعتقاد ديني مغاير، واستطرد قائلا أن السلفية تعتبر اتجاه محافظا ومتشددا في الإسلام.

وأكد أن هؤلاء الأطفال يعبرون أحيانا في المدرسة عن تلك التربية التي تلقوها في أسرهم، مثلا برسم المسلحين الإرهابيين، أو التعبير عن رغبتهم في أن يمارسوا "الجهاد" كمهنة في المستقبل.

وأكد تروسهايم أن الأمر يتعلق بحالات معدودة، إلا أن حذر من أن الظاهرة ستتنامى في المستقبل، داعيا مصالح رعاية القاصرين والمحاكم الأسرية للاضطلاع بدورها وسحب رعاية هؤلاء الأطفال من أسرهم.