مستشفى الثورة بالحديدة يطلق نداء استغاثة لإنقاذ آلاف المرضى

ناشدت إدارة هيئة مستشفى الثورة بالحديدة، السلطة المحلية، التدخل العاجل وإنقاذ حياة ما يزيد عن 2000 شخص يصلون إلى المشفى يومياً من 4 محافظات، إضافة إلى أن المئات من الأطفال والرقود في العناية المركزة مهددةٌ حياتهم بموتٍ حتمي حال استمرار فصل الخط الساخن عن المستشفى، على حد ماورد في الرسالة التي بعثت إدارة الهيئة للمحافظ اللواء حسن الهيج.

وأوضحت رسالة الهيئة، أن كافة مستحقات المؤسسة العامة للكهرباء قد تم خصمها من حصة الهيئة، ولم تتبق أي مديونيات على المستشفى.

وأرفق رئيس هيئة مستشفى الثورة الدكتور خالد سهيل مذكرته الموجهة للسلطة المحلية بصور من التعزيزات المالية الصادرة عن وزارة المالية والموجهة لمحافظ البنك المركزي.

وخاطب الدكتور سهيل محافظ المحافظة بأنه استغرب من الخطاب الموجه إليه بفصل التيار الذي اتبعه مدير فرع المؤسسة بإجراء عملي وتعريض حياة الآلاف من المرضى للموت المحقق رغم أن الهيئة حرصت أن يتم توريد كافة مديونيتها لفرع مؤسسة الكهرباء بالمحافظة، حرصاً منها على استمرار عمل المؤسسة بوتيرة متواصلة في ظل الوضع الذي تعيشه البلاد جراء العدوان.

واتهم الدكتور سهيل مدير الفرع بتعنتٍ واضح واستمرار بتجاهل العمل المؤسسي، موضحاً أن التعزيزات تفيد بأن الهيئة قد سددت ما عليها من مديونيات وأن هذا الإجراء من قبل المؤسسة يعد جريمةً ينبغي سرعة وضع حدٍ لها والحيلولة دون حدوث خسائر في الأرواح ستكون أرقامها، حتماً، كارثية.

واختتم الدكتور سهيل مذكرته التي - حصلت وكالة خبر على نسخة منها (ننشرها رفقة التقرير) بصور التعزيزات المالية - بأن المستشفى لا يستطيع تحمل تكاليف 2500 لتر ديزل يومياً هي وقود المولد الاحتياطي للمشفى، مفيداً بأن الهيئة تعمل لفترتين متواصلتين وتستقبل آلاف المرضى يومياً، موضحاً بأنها منشأة حكومية 100% وأنها تقدم الخدمة الطبية والعلاجية برسوم رمزية للوافدين إليها من 26 مديرية في المحافظة، إضافة لسكان أربع محافظات.

وكانت وكالة خبر رصدت ـ في وقت سابق ـ وصول عدد الوفيات إلى 99 حالة وفاة جراء انقطاع الخط الساخن للتيار الكهربائي الذي تنتجه محطة الكثيب شمال مدينة الحديدة.