موظفو وزارة الأوقاف اليمنية يلوحون بتصعيد الاحتجاجات
استأنف موظفو قطاع الحج والعمرة وديوان عام وزارة الأوقاف والإرشاد اليمنية، وقفاتهم الاحتجاجية التي بدأوها في وقت سابق، الاثنين 22 أغسطس/ آب 2016.
وفي بيان صادر عن النقابة ـ تلقت وكالة خبر للأنباء نسخة منه ـ أكد الموظفون "استمرار الاعتصام أمام مبنى ديوان عام الوزارة حتى تتم الاستجابة لمطالبهم المشروعة، بالتعاون مع كافة الجهات والقيادات المعنية، وبكل السبل المتاحة قانوناً"..
وبحسب البيان، أكد موظفو قطاع الحج وديوان عام وزارة الأوقاف، "أنه في حالة عدم الاستجابة لكافة المطالب التي أعلنوها ـ والتي منها صرف جزء من حقوقهم المخصومة لصالح صندوق قطاع الحج والعمرة ـ سيتم التصعيد حتى يستجاب لمطالبهم".
وعزا الموظفون عدم صرف ما أسموه "جزءاً من حقوقهم التي تم خصمها لصالح الصندوق ـ إلى ما وصفوه بـ"تعنت البعض" الذين وقفوا حجرة عثرة أمام ذلك، والذين كانوا سبباً في مضاعفة الأزمة والحالة السيئة التي يعيشها موظفو الوزارة بمختلف قطاعاتها". وقالت النقابة: "كنا نتمنى أن لا يأتي العيد إلا وقد تمت الاستجابة لمطالب الموظفين".
وكان الموظفون حملوا ـ في وقت سابق ـ ما أسموها "التصرفات غير القانونية الصادرة من الوكيل المكلف بتسيير أعمال القطاع عبدالله عامر، مسؤولية تعطيل أعمال القطاع".
وجدد الموظفون مطالبتهم القائم بأعمال الوزير التوجيه باستكمال إجراءات التحقيق في الشكوى المرفوعة والاستجابة لمطالبهم المتمثلة بتوقيف المعنيين بالمطالبات والشكاوى المرفوعة، وذلك إلى حين ظهور نتائج التحقيقات".
كما جددوا مطالبتهم بتشكيل لجنة تحقيق محايدة لمعرفة المتسبب في إيجاد المبررات للجانب السعودي في سحب شفر النظام الخاص بإرسال بيانات ونقلها إلى لجنة الطوارئ في شرورة وما نجم عنها من نتائج وخيمة على القطاع والوزارة. وكذلك التحقيق بخصوص اقتحام المكاتب رفقة مسلحين وتهديد مسئول المبنى".
مطالبين بإعادة زملائهم الذين تم استبعادهم من أعمالهم دون وجه حق وبطرق مخالفة للقوانين".