مطالب داخل مؤتمر الحوار بإقالة حكومة باسندوة

رفض مكون المؤتمر الشعبي العام تقديم ملاحظاته على تقرير فريق صعدة، لاعتراضه على مناقشة التقرير في الجلسة العامة الثالثة قبل التصويت عليه في الفريق. جاء ذلك في وقت شهدت الجلسة العامة التي رأسها نائب رئيس مؤتمر الحوار الدكتور ياسين سعيد نعمان، حالة من الفوضى والاحتجاجات والاعتصامات التي تستنكر سكوت حكومة الوفاق على ترحيل المغتربين اليمنيين من السعودية، وكذا تطالب بالافراج عن اثنين من معتقلي أحداث 2011م. وخلال الجلسة دعا عضو مؤتمر الحوار الدكتور أحمد الشاعر باسردة، في مداخلته على تقرير فريق صعدة، دعا رئاسة المؤتمر إلى توجيه رسالة شديدة اللهجة لرئيس الجمهورية تطالبه باقالة حكومة محمد سالم باسندوة وتشكيل حكومة تكنوقراط. محملاً الحكومة مسؤولية الأحداث التي تشهدها منطقة "دماج" بمحافظة صعدة والاقتتال بين الحوثيين والسلفيين، كونها فشلت في بسط سلطاتها على محافظة صعدة واكتفت بمشاهدة ما يحدث وتشكيل لجنة وساطات. وانتقد باسردة، اخونة التعليم والتغييرات الحزبية التي تطال المؤسسات التعليمية.. مطالباً بابعاد العملية التعليمية عن الصراعات السياسية وأن يكون من يتولى حقيبتي التربية والتعليم والتعليم العالي مستقلين وغير منتمين إلى أي حزب. في حين طالب عضو المؤتمر عبدالعزيز جباري، الجيش إلى القيام بدوره في حماية المدن والمواطنين وأن يمارس دوره الوطني في فض الاشتباكات ومنع نشوبها.