نائب المتحدث الرسمي للجيش اليمني: نحذر أمريكا.. وهناك مفاجآت تجبر العدوان على الرضوخ

قالت قوات الجيش اليمني المسنودة باللجان الشعبية وأبناء القبائل بأنها تمتلك المزيد من المفاجآت التي ستجعل دول العدوان تعيد حساباتها من جديد.

وأكد العقيد عزيز راشد نائب الناطق الرسمي للجيش اليمني في تصريح لوكالة "خبر"، ان هناك المزيد من المفاجآت القادمة التي ستجبر تحالف العدوان السعودي على الرضوخ الى الحل السلمي ليحفظوا ماء وجههم.

وسخر راشد من تقرير ما يسمى بفريق تقييم الحوادث التابع للعدوان السعودي الذي قال ان حادثة مصنع مياه عبس كانت بالخطأ، مشيراً الى ان كل الاهداف والمنشآت المدنية والطبية وغيرها، كلها أهداف محددة ورصدها العدوان قبل تنفيذها.

ولفت الى ان وزير خارجية السعودية الجبير اعترف انهم لا يقصفون اي هدف الا بعد تحديده، كما اعترف الناطق باسم العدوان "عسيري" بان اي طائرة لا تقصف اي هدف حتى يتم تحديد هذا الهدف من غرفة العمليات المشتركة التابعة للعدوان والتي يشرف عليها ويشارك فيها جنرالات من امريكا وبريطانيا.

ونوه العقيد عزيز راشد ان تحالف العدوان السعودي، عقب تعرضه لاي هجوم وتكبده لخسائر من ابطال الجيش واللجان يعود لقصف المنشآت المدنية ويقتل النساء والاطفال لانه "عدو جبان يخشى المواجهة" ــــ حسب وصفه.

وجدد راشد تأكيده بأن "ابطال الجيش واللجان والقوة الصاروخية على أهبة الاستعداد وان بوارج العدوان وزوارقهم ستدك وتدمر في شواطىء اليمن".

وحذر امريكا بأنها "ستنهار في حال فكرت بغزو سواحل اليمن، كما انهارت روسيا في افغانستان"، مستدركا ان "اليمن بمفردها تقاتل وتحت الحصار في حين ان افغانستان كانت تتلقى دعماً دولياً".

وكشف نائب المتحدث الرسمي باسم قوات الجيش ان هناك عشرات الآلاف من المقاتلين من ابناء القبائل لبوا دعوة السيد عبدالملك الحوثي وتوجهوا الى الساحل الغربي وانهم بالمرصاد للعدوان ومن معه.

وجدد تحذيره بأن اي محاولة لغزو الساحل الغربي سترتد عسكية على الغزاة وعلى الممر الدولي كونه الممر الوحيد الذي تصل منه المواد الغذائية لليمن.