الأحزاب المناهضة للعدوان تدعو الأمم المتحدة إلى التقاط مبادرة البرلمان
قال رئيس مجلس النواب، يحيى الراعي، إن المبادرة السياسية التي قدمها المجلس لوقف الحرب، راعت المصلحة العليا لليمن، مؤكدا أن الهدف هو إنهاء معاناة المواطنين من ويلات الحرب الظالمة وفك الحصار البري والبحري والجوي الخانق ومواجهة التحديات بما فيها الأوبئة التي تفتك بأبناء اليمن وفي مقدمتها الكوليرا.
وأوضح الراعي، خلال لقائه، الاثنين 31 يوليو/ تموز 2017، ممثلين عن الأحزاب المناهضة للعدوان، ومنظمات المجتمع المدني، أن البرلمان لا يمكن على الإطلاق أن يفرط بذرة من تراب الوطن وسيادته واستقلاله ووحدة أراضيه .. مشيرا إلى أن المجلس مع النقد البناء ويتقبل أي ملاحظات إيجابية تخدم الهدف الوطني لهذه المبادرة.
في وقت أعلنت الأحزاب المناهضة للعدوان، تأييدها لمبادرة مجلس النواب لمعالجة الأوضاع الراهنة التي تعيشها اليمن. وشددت على ضرورة قيام دول تحالف العدوان بقيادة السعودية بإيقاف الحرب ورفع الحصار البري والبحري والجوي والاقتصادي وفتح مطار صنعاء الدولي وعدم الاعتداء على ميناء الحديدة.
وأكدت الأحزاب المناهضة للعدوان، في بيان رسمي، ألقاه الدكتور حمود العودي، أن مبادرة البرلمان مجسدة للثوابت الوطنية المتمثلة في " الثورة والجمهورية والوحدة وبناء الدولة المدنية الحديثة ".
وأوضح أن هذه الأحزاب تؤيد كليا مشروع السلام وكل ما من شأنه العمل على تحقيقه بكل الوسائل المشروعة باعتباره غاية تستحق أن تطرق كل الأبواب لأجلها.
ودعا البيان كافة القوى السياسية والشرائح الاجتماعية والأطراف المعنية إلى التقاط المبادرة لوقف نزيف الدم والخراب والدمار وما يتبعه من مصالحة وطنية شاملة تجبر الضرر وتحافظ على الوحدة الوطنية والنسيج الاجتماعي.
وقال البيان "نتطلع إلى التفاعل الإيجابي من قبل المبعوث الأممي إلى اليمن والمؤسسة الدولية المعنية والمجتمع الإقليمي والدولي مع مبادرة مجلس النواب ليس لأهمية محتواها فحسب، وإنما باعتبارها صادرة عن مؤسسة وطنية لها احترامها ومكانتها الشرعية والاعتبارية في الدستور والحياة السياسية اليمنية وبما لا يتعارض مع السيادة الوطنية ويكفل لليمن واليمنيين السلام والاستقرار".
ودعا أبناء الشعب اليمني وقادة الرأي العام إلى الوقوف وراء المبادرة والعمل على تحقيقها.