خلافا لمزاعم الرياض.. تل أبيب: السعودية كانت الأكثر تفهما لنصب البوابات الالكترونية في المسجد الأقصى
زعم الديوان الملكي السعودي الخميس الماضي، في بيانٍ رسمي عممته وكالة الأنباء السعودية (واس) إن جهود العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لإعادة فتح المسجد الأقصى وإلغاء القيود المفروضة على الدخول إليه تكللت بالنجاح (..).
وجاء هذا البيان بعد ساعات من إعلان إسرائيل أن قواتها أزالت في ساعات الليل كافة التدابير الأمنية التي تمّ وضعها على مداخل المسجد الأقصى.
لكن الرواية والمزاعم السعودية قوبلت برواية إسرائيلية مغايرة تماما، فقد نسفت صحيفة إسرائيلية المزاعم بأن تدخل العاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز هو من أقنع إسرائيل بإزالة البوابات الإلكترونية.
وفي هذا السياق، نقلت صحيفة "مكور ريشون"، عن مصادر سياسية وُصفت بأنها رفيعة المستوى قولها إن المملكة العربية السعودية كانت أكثر الدول العربية التي أبدت تفهما لقيام إسرائيل بنصب البوابات الإلكترونية على مداخل المسجد الأقصى، على اعتبار أن ذلك تفرضه الإجراءات الأمنية في المكان.
وفي تقرير نشره موقع الصحيفة، لفتت الصحيفة إلى أنه يتبين من الاتصالات غير المباشرة التي جرت بين ديوان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والسعوديين عبر الولايات المتحدة الأمريكية، أن الرياض اقتنعت بحجة نتنياهو الذي ذكّر السعوديين بأن الإجراءات التي اتخذتها إسرائيل في الأقصى تشبه تلك التي تتخذها السعودية في المسجد الحرام في مكة، كما قالت المصادر.