منظمات إغاثة تقول حصار اليمن مستمر ومسؤول دولي سابق يصفه بالعقاب الجماعي
قال مسؤول بارز في مجال الإغاثة الخميس إن حصار التحالف الذي تقوده السعودية لليمن، والذي أدى لقطع واردات الغذاء عن السكان، ”غير مشروع وعقاب جماعي“ للمدنيين خاصة وأن نحو سبعة ملايين منهم على شفا المجاعة.
وذكرت وكالات إغاثة كبرى أنه لا يزال يتم منع دخول المساعدات بعد يوم من إعلان التحالف بقيادة السعودية أنه سيسمح بدخول الإمدادات الإنسانية.
وقال التحالف المدعوم من الولايات المتحدة يوم الأربعاء إنه سيسمح بدخول المساعدات عبر ميناء الحديدة وهبوط طائرات الأمم المتحدة في مطار العاصمة صنعاء بعد أكثر من أسبوعين من حصار البلاد.
وقال ينس لايركه المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق المساعدات الإنسانية ”لم نشهد أي تحرك حتى الآن“.
وقال يان إيجلاند، وهو مسؤول سابق في مجال الإغاثة بالأمم المتحدة ويقود حاليا المجلس النرويجي للاجئين، متحدثا عن الحصار ”من وجهة نظري هذا عقاب جماعي غير مشروع“.
ورحب إيجلاند، الذي تدعم منظمته مليون يمني، بإعلان التحالف باعتباره ”خطوة في الاتجاه الصحيح“ لكنه أضاف ”لم نتسلم سوى (إعلانا) مكتوبا ولم نشهد تطبيقا“.
وأغلق التحالف المنافذ الجوية والبرية والبحرية يوم السادس من نوفمبر تشرين الثاني.
وقال إيجلاند لرويترز في جنيف ”إطلاق صاروخ باتجاه الرياض أمر سيء للغاية. لكن من يعانون من الحصار لا صلة لهم بهذا الصاروخ“.
وأضاف قائلا ”حتى إذا سمح بدخول الرحلات والشحنات الإنسانية الآن فإن هذا لن يحل المشكلة القائمة وهي أن بلدا يحتاج لاستيراد 90 في المئة من بضائعه لا يحصل على الطعام أو الوقود بشكل تجاري“.
وتقول الأمم المتحدة إن نحو سبعة ملايين يمني على شفا المجاعة وإن 945 ألفا أصيبوا بالكوليرا منذ أبريل نيسان ولاقى أكثر من 2200 حتفهم.
وقال لايركه إن مسؤولين من الأمم المتحدة قدموا طلبات للتحالف لدخول شحنات عبر الحديدة وصنعاء وإن التوقعات والآمال هي أن يعاد فتح مسارات الإمدادات الحيوية يوم الجمعة.
وأعربت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين عن قلقها بشأن تفاقم الوضع الإنساني في اليمن بعد الإغلاق المؤقت للحدود البرية والبحرية والجوية في 6 نوفمبر. وفي الأسبوع الماضي، قيّد إغلاق الحدود عملية إيصال الإمدادات الإنسانية والتجارية، كما أعاق تحرك عمال الإغاثة، الأمر الذي يتسبب بضغوط اقتصادية جديدة تزيد من معاناة السكان بعد عدة أشهر من الصراع.
وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر إن من الضروري استئناف حركة التجارة.
وقالت المتحدثة باسم اللجنة إيولاندا جاكميه ”سيحتاج اليمنيون إلى أكثر من المساعدات لتجاوز الأزمة وإبعاد شبح المجاعة“.