فعاليات هزيلة تقيمها مليشيا الحوثي لرفع معنويات أنصارها وللتغطية على هزائمها في الجبهات
لجأت مليشيات الحوثي للتعويض عن خسارتها والهزائم المتتالية التي تتلقاها في مختلف الجبهات، إلى الدعوات لإقامة مسيرات وعقد دورات وإقامة فعاليات لما تسميه "الحشد والتجنيد"، وسط سخط ورفض شعبي تجاهها.
وتصرف المليشيا عشرات الملايين لإقامة هذه الفعاليات، كما أنها تجبر الموظفين وطلاب المدارس والمواطنين على المشاركة بتلك الفعاليات.
وأوضحت مصادر سياسية لوكالة "خبر"، أن مليشيا الحوثي لم تخسر فقط بالجبهات، بل إنها خسرت - ولاتزال -حاضنتها الشعبية بصورة يومية في المناطق الخاضعة لسيطرتها، وأن مسيراتها وفعاليتها باتت تقام بشكل هزيل وحضور ضعيف، وهو ما يؤكد أن نهاية وشيكة وقريبة باتت تنتظر تلك المليشيات.
وأكدت المصادر أن جماعة إرهابية وعصابة مليشاوية تلجأ لهكذا فعاليات للتغطية على هزائمها ومحاولة خلق اي نصر معنوي لكسب الوقت وإيجاد أي تعاطف معها.
وقالت مصادر وكالة "خبر"، إن المسيرة الأخيرة التي أقامتها المليشيات الحوثية في الحديدة والتي اسمتها "مسيرة البنادق"، كشفت حالة الانهيار التي تعاني منها جماعة الحوثي وقياداتها، خاصة وأن القيادي الإرهابي في المليشيا الحوثية المدعو محمد الحوثي لم يجرؤ على الحضور واكتفى بإرسال تسجيل صوتي للمحتشدين.
وسبب مصرع رئيس ما يسمى المجلس السياسي الأعلى صالح الصماد ضربة قاضية للمليشيا سارعت بانهيار معنويات عناصرها المنهارة أصلا.
يذكر أن عناصر الحوثي تتلقى خسائر يومية في العدد والعتاد في مختلف الجبهات بما فيها معقل زعيم الجماعة محافظة صعدة.