"الإندبندنت" تكشف معلومات جديدة عن "دبلوماسي التفجيرات" الإيراني في اوروبا

معلومات جديدة حول الهجوم الإرهابي الذي سعت إيران لتنفيذه ضد معارضين لها في فرنسا قبل أشهر ربما تضع طهران في قفص الاتهام الأوروبي المباشر.

صحيفة "الإندبندنت" كشفت أن الدبلوماسي أسد الله أسدي العقل المدبر للمخطط، والذي سملته برلين إلى بلجيكا، قام بتنسيق الجهود مع مسؤولين داخل إيران من خلال اتصالات على شكل رسائل نصية تم جمعها من قبل أجهزة الاستخبارات الأوروبية.

أسدي قام بتمرير عبوة تحتوي على 500 غرام من المتفجرات إلى زوجين يعيشان في بلجيكا لاستخدامها في تنفيذ الهجوم قرب باريس في 30 يونيو/حزيران الماضي، وحضره نحو 25 ألف إيراني معارض.

ووفقاً لمسؤولين أوروبيين، فإن القرائن تقدم دليلاً قوياً على تورط أسدي في المؤامرة المحبطة، دون التأكيد ما إذا كانت المستويات العليا من النظام الإيراني على علم بهذا المخطط.

وكان السفير الإيراني السابق لدى ألمانيا، علي ماجدي، قد أثار جدلا داخليا عندما قال إن أدلة الأوروبيين ضد أسدي قاطعة، وهي أدلة تحاول طهران مرارا وتكرارا طمسها ونكرانها.

عملية أسدي المحبطة عززت المخاوف الأوروبية حيال نوايا إيران، كما أنها تضاف إلى سلسة طويلة من تاريخ إيران في استهداف معارضيها أو نشر الذعر والإرهاب.

ليس آخرها إحباط هجوم لاغتيال ناشطين أهوازيين في العاصمة الدنماركية في اكتوبر/تشرين الأول الماضي، كذلك اعلان الحكومة الهولندية أن إيران تقف وراء اغتيال اثنين من المواطنين الهولنديين، من أصل إيراني مقربين من المعارضة.