فيسبوك تحظر صفحات حركة نظرية المؤامرة الأمريكية “كيو أنون”

ذكرت شركة “فيسبوك” الثلاثاء أنها ستحذف أي مجموعات أو صفحات تمثل حركة “كيو أنون” المروجة لنظريات المؤامرة، في أوسع محاولة من جانب عملاق التواصل الاجتماعي لكبح نشاط تلك الحركة.
 
وتأتي هذه السياسية التي تُطبق كذلك على حسابات “كيو أنون” على منصة إنستغرام التابعة لفيسبوك، بعد أن حذفت الشركة بالفعل أكثر من 1500 صفحة ومجموعة مرتبطة بتلك الحركة واحتوت على مناقشات بشأن أعمال عنف محتملة.
 
وقالت فيسبوك: “اعتبارا من اليوم، سنحذف أي صفحات أو مجموعات على فيسبوك وإنستجرام تمثل كيو أنون، حتى وإن لم تتضمن أي محتوى عنيف”.
 
وأوضحت فيسبوك أن سياساتها السابقة لم تكن صارمة بالشكل الكافي لأن محتوى كيو أنون تسبب أيضا في أنماط أخرى من الضرر لم تكن مرتبطة بالدعوة إلى العنف مثل نشر التضليل المعلوماتي حول أصول حرائق الغابات على الساحل الغربي للولايات المتحدة.
 
وأضافت: “نهدف إلى مكافحة هذا بشكل فعال”.
 
ماهي كيو أنون؟
 
توجد “كيو أنون” إلى حد كبير كحركة هامشية على الإنترنت ويزعم مؤيدوها أن العالم يديره مشتهو الأطفال الذين يديرون عصابة عالمية لتهريب الأطفال، في ظل مؤامرة للإطاحة بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
 
كيو أنون نظرية مؤامرة من ابتداع اليمين الأمريكي المتطرّف تتناول بالتفصيل خطّة سرية مزعومة لما يُسمّى «الدولة العميقة في الولايات المتحدة» ضدّ الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأنصاره. بدأ تداوُل النظرية في أكتوبر 2017 بمنشور على منتديات لوحة الصور فورتشان لكاتب باسم مستعار Q، من المفترض أنه مواطن أمريكي، ومن المحتمل أنّ الاسم فيما بعد ضمّ عدة أشخاص. زعم Q وصوله إلى معلومات سرية تتعلق بإدارة الرئيس ترامب ومعارضيها في الولايات المتحدة.
 
اتهم Q عددًا من ممثلي هوليوود الليبراليين وسياسيين ديمقراطيين ومسؤولين في أعلى المستويات باشتراكهم في عصابة دوليّة للإتجار بالأطفال، وادّعى أن ترامب تظاهر بالتواطؤ مع الروس لتجنيد المحقق روبرت مولر في صفّه لكشف العصابة ومنع وقوع انقلاب عسكري يقوده باراك أوباما، وهيلاري كلينتون، وجورج سوروس. الرمز Q هو إشارة إلى تصريح الوصول Q الخاص بالمعلومات الحساسة. يستخدم المؤمنون بنظرية كيو آنون في منشوراتهم على وسائل التواصل الاجتماعي هاشتاج #WWG1WGA، اختصارًا لشعار «where we go one, we go all» الذي يعني: «حيثما نذهب مجتمعين، نذهب بكامل زخمنا».