"نيوستارت".. واشنطن تعلن التوصل لـ "اتفاق مبدئي" مع روسيا بشأن التسلح النووي
قالت الولايات المتحدة، الثلاثاء، إنها توصلت إلى "اتفاق مبدئي" مع روسيا بشأن تمديد معاهدة "نيوستارت" لنزع الأسلحة النووية، آخر اتفاق نووي رئيسي بين البلدين، والذي من المقرر أن ينتهي، شهر فبراير المقبل.
وقال المفاوض الأميركي، مارشال بيلينجسلي "نحن في الحقيقة على استعداد لتمديد معاهدة "ستارت" الجديدة لفترة من الوقت بشرط أن يوافقوا في المقابل على تقييد ترسانتهم النووية".
وأضاف بيلينجسلي خلال مشاركته في نقاش بمؤسسة "هيريتيج فاونديشن للأبحاث" "نعتقد أن هناك اتفاقًا من حيث المبدأ على أعلى المستويات في حكومتينا".
وتنص أحكام معاهدة "نيوستارت" التي تقضي بنزع تسلح تدريجي، على إبقاء ترسانتي البلدين دون المستوى الذي كانت فيه خلال الحرب الباردة بتحديد عدد القاذفات النووية الاستراتيجية بـ 700 وعدد الرؤوس النووية بـ 1550.
وشهر أغسطس الماضي، أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، أن الولايات المتحدة أحرزت تقدما مع روسيا بشأن الحد من التسلح النووي في الآونة الأخيرة وتأمل أن تقرر الصين الانضمام إلى المناقشات.
وقال بومبيو للصحفيين "عملنا جاهدين على مدى الأشهر القليلة الماضية من أجل انخراط الدول الثلاث التي تمتلك أكبر قدرات نووية، الولايات المتحدة وروسيا والصين، في حوار استراتيجي حول كيفية المضي قدما معا للحد من المخاطر".
وأضاف "أحرزنا تقدما مع الروس. عقدنا اجتماعين جيدين. آمل أن نعقد اجتماعا في وقت قريب ونأمل أن يختار الصينيون المشاركة".
وطالبت إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، مرارا الصين بالانضمام إلى المحادثات الرامية للتوصل إلى اتفاق بديل لمعاهدة خفض الأسلحة الاستراتيجية الجديدة "نيو ستارت" التي تحدد سقفا لعدد الرؤوس النووية للولايات المتحدة وروسيا، القوتين العظميين من حقبة الحرب الباردة.
وتبرر الولايات المتحدة إصرارها على إشراك بكين في المفاوضات بسرعة تنامي القدرات النووية الصينية، ولو أن روسيا والولايات المتحدة لا تزالان تملكان معا أكثر من 90 في المئة من الأسلحة النووية في العالم، بحسب آخر تقرير للمعهد الدولي للبحث حول السلام في ستوكهولم.