الجيش النرويجي يعلن حالة التأهب القصوى
وضعت النرويج جيشها في حالة تأهب قصوى ردا على الحرب في أوكرانيا.
وقال رئيس الوزراء النرويجي، جوناس جار ستوير، إنه لا يوجد مؤشر على أن روسيا توسع حربها إلى دول أخرى، لكن التوتر المتزايد جعل النرويج أكثر عرضة للتهديدات والعمليات الاستخباراتية وحملات التأثير.
ووصف ستوير الوضع الأمني بأنه الأشد خطورة منذ عقود.
وقال وزير الدفاع النرويجي، إيريك كريستوفرسن، إن أسطول بلاده الجديد من الطائرات الأمريكية الصنع سينتشر بوتيرة أسرع مما كان مخططا له في الأصل.
ونشرت النرويج جيشها لحماية المنصات البحرية والمنشآت البرية قبل خمسة أسابيع، بعد أن تعرض خط أنابيب الغاز نورد ستريم للتخريب.
وفي الأسبوع الماضي، ألقي القبض على رجل في مدينة ترومسو الشمالية للاشتباه في أنه جاسوس روسي.
وقيل إنه كان عضوا في فريق يعمل مع الوكالات الحكومية النرويجية لتقييم التهديدات.
وعمل باحثا جامعيا، وقد قدم نفسه على أنه مواطن برازيلي.