صنعاء.. أهالي عَصِر يصعّدون احتجاجاتهم ضد استيلاء هيئة الأوقاف الحوثية على أراضيهم
صعّد أهالي عَصِر في العاصمة المختطفة صنعاء تحركاتهم الاحتجاجية ضد ما وصفوها بـ«الاعتداءات المتواصلة» التي تمارسها هيئة الأوقاف التابعة لمليشيا الحوثي، مؤكدين رفضهم القاطع لمحاولات الاستيلاء على أراضي الحي وضمّها قسرًا إلى أملاك الأوقاف.
وأوضح بيان صادر عن الوقفة الاحتجاجية الثانية لأهالي الحي، الثلاثاء، أن هيئة الأوقاف تواصل إجراءاتها التعسفية استنادًا إلى «مسودة غير معترف بها ولا تستند إلى أي أساس قانوني أو شرعي»، مشيرين إلى امتلاكهم أدلة ووثائق دامغة تثبت بطلان تلك الادعاءات.
وأشار البيان إلى أن عددًا من وجهاء وأعيان حي عصر أجروا خلال الأيام الماضية لقاءات مع قيادات، من بينهم القيادي محمد مفتاح القائم بأعمال رئيس الوزراء في حكومة الحوثيين غير المعترف بها، الذي أبدى –بحسب البيان– تفهمه لمطالب الأهالي، إضافة إلى لقاء آخر مع وزير الصحة السابق طه المتوكل، الذي وعد برفع القضية ومتابعتها، مع استمرار التواصل لتسليمه نسخة من مناشدة الأهالي.
ورغم تلك اللقاءات، اتهم البيان هيئة الأوقاف الحوثية بالتصعيد عبر إصدار قرارات، وُصفت بالخطيرة، تتضمن اتهام عدد من أبناء الحي بارتكاب «جرائم جنائية جسيمة»، معتبرًا ذلك دليلاً على إصرار الهيئة على تجاهل مطالب السكان ومواصلة سياسة الضغط والترهيب.
وطالب أهالي حي عصر بوقف كافة الإجراءات التعسفية وغير القانونية بحقهم، وإنهاء الادعاءات المتعلقة بكون أراضي الحي من أملاك الأوقاف، مؤكدين ضرورة تكليف قاضٍ محايد للنظر في القضية، والاطلاع على الوثائق المقدمة من الطرفين، والفصل فيها بما يحقق العدالة.
كما جدد الأهالي مطالبتهم زعيم مليشيا الحوثي التدخل ورفع الظلم الواقع عليهم، محمّلين هيئة الأوقاف كامل المسؤولية عن أي تصعيد محتمل.