نقابتا جامعة ذمار تدينان الاعتداء على الحرم الجامعي وتحذّران من تحويله إلى استثمار خاص

أدانت نقابة أعضاء هيئة التدريس ومساعديهم، ونقابة موظفي جامعة ذمار، بأشد العبارات، الاعتداء السافر على الحرم الجامعي الشرقي، ومحاولة اقتطاع جزء منه لصالح مستثمر يعمل في القطاع الخاص، في انتهاكٍ صارخ لحرمة الجامعة وتعدٍّ واضح على ممتلكاتها العامة.

وحملت النقابتان، في بيان لهما على صفحتيهما في فيسبوك، قيادة جامعة ذمار المسؤولية الكاملة عن حماية أراضي وممتلكات الجامعة، داعيتين إلى تحمّل واجباتها القانونية والأخلاقية في الحفاظ على الحرم الجامعي ومنع أي عبث أو تصرف غير مشروع بمساحاته المعتمدة.

كما طالبتا السلطة المحلية في محافظة ذمار بالقيام بواجبها القانوني تجاه كل من تسوّل له نفسه الاعتداء على الممتلكات العامة والمكتسبات الوطنية، ووقف أي إجراءات أو ممارسات تهدف إلى تحويل أراضي الجامعة عن غاياتها الأكاديمية والتعليمية.

وفي السياق ذاته، دعت النقابتان الجهات المحلية والأمنية إلى الكف عن ملاحقة منتسبي الجامعة الذين يقومون بواجبهم المشروع في الدفاع عن مؤسستهم التعليمية، محمّلتين تلك الجهات المسؤولية الكاملة عن أي اعتداء أو أذى قد يطولهم نتيجة مواقفهم الرافضة لهذه الانتهاكات.

يأتي هذا الاعتداء في إطار ممارسات "خطيرة" لمليشيا الحوثي يقودها المنتحل صفة محافظ ذمار، محمد البخيتي، الذي أقدم على الاستيلاء على مساحات واسعة من الحرم الجامعي الشرقي، في محاولة لاقتطاع جزء منه وتأجيره لصالح مستثمر في القطاع الخاص.

 وقد باشر المستثمر فعليًا بهدم سور الحرم الجامعي الشرقي، وبدأت المعدات الثقيلة بأعمال تسوية الأرض وتمهيدها، بعد أن سبق للمليشيا الاستيلاء على الحرم الجامعي الغربي وتحويله إلى ساحة للفعاليات والاحتفالات ذات الطابع الطائفي، في انتهاك فاضح لحرمة المؤسسات التعليمية ورسالتها الأكاديمية.