أستراليا تفرض عقوبات على أكثر من 200 فرد وكيان إيراني وتدعو رعاياها لمغادرة إيران
أعلنت وزيرة الخارجية الأسترالية، بيني وونغ، الثلاثاء، فرض عقوبات على أكثر من 200 فرد وكيان إيراني، في خطوة وصفتها بأنها استكمال لإجراءات إدراج الحرس الثوري الإيراني على قائمة الإرهاب.
وقالت وونغ إن العقوبات الجديدة تستهدف شخصيات وكيانات مرتبطة بانتهاكات حقوق الإنسان وزعزعة الاستقرار الإقليمي، مؤكدة أن كانبيرا ماضية في اتخاذ مواقف صارمة تجاه سلوك طهران داخليًا وخارجيًا.
وفي سياق متصل، أوضحت وزيرة الخارجية الأسترالية أن قدرة السلطات الأسترالية على تقديم المساعدة لمواطنيها المتواجدين في إيران باتت “محدودة للغاية”، داعية جميع الرعايا الأستراليين إلى مغادرة البلاد في أقرب وقت ممكن.
وتأتي هذه التحذيرات في ظل اتساع رقعة الاحتجاجات داخل إيران، والتي دخلت أسبوعها الثالث، وما رافقها من أعمال عنف وشغب، إلى جانب تصاعد التوترات الإقليمية واحتمال توجيه ضربة عسكرية أمريكية لطهران، كان قد لوّح بها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على خلفية تطورات الأوضاع الداخلية.
وفي هذا الإطار، أصدرت عدة دول تنبيهات مماثلة لرعاياها دعتهم فيها إلى مغادرة إيران، من بينها الولايات المتحدة، السويد، أستراليا، بولندا، والهند، إضافة إلى مغادرة دبلوماسيين غير أساسيين من السفارة الفرنسية في طهران.
من جهتها، أصدرت وزارة الخارجية الأمريكية تنبيهًا أمنيًا بشأن إيران، حثّت فيه المواطنين الأمريكيين على النظر في مغادرة البلاد، مشيرة إلى إمكانية الخروج برًا عبر أرمينيا أو تركيا، في ظل الاحتجاجات المتواصلة والتطورات الأمنية المتسارعة.