غياب رافينيا يربك خطط برشلونة قبل مواجهة أتلتيكو الحاسمة في الكأس

يواجه برشلونة تحديًا كبيرًا قبل مباراته المرتقبة ضد أتلتيكو مدريد في ذهاب نصف نهائي كأس الملك مساء الخميس، حيث يكتنف الغموض مستقبل مشاركة نجم الفريق البرازيلي رافينيا بسبب إصابة عضلية تبقيه خارج التدريبات الجماعية.

يسعى الفريق الكتالوني للحفاظ على لقبه في الكأس، ويدخل اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد تحقيقه 17 فوزًا في آخر 18 مباراة خاضها بمختلف المسابقات، آخرها كانت خسارة أمام ريال سوسيداد بنتيجة 2-1 في 18 يناير الماضي.

الشكوك تحوم حول جاهزية رافينيا الذي لم يتعافَ بالكامل من إصابة أبعدته عن آخر مباراتين، ولم يشارك في مران الثلاثاء. ويذكر أن اللاعب البرازيلي، أحد الأعمدة الأساسية هذا الموسم، اضطر للخروج مصابًا في الشوط الأول خلال فوز برشلونة على إلتشي 3-1 في 31 يناير بسبب ألم عضلي في ساقه اليمنى.

وفي تصريحات سابقة، أشار رافينيا إلى وضعه الصحي قائلاً: "أشعر بتحسن، ونتعامل مع الأمر يومًا بيوم. سنرى إن كنت جاهزًا للمباراة يوم الخميس. هناك خيارات، لكني لا أستطيع الكذب، كنت أتمنى أن أؤكد مشاركتي، لكن لياقتي البدنية لم تكتمل بعد".

في ظل غياب رافينيا المحتمل، سيعول برشلونة بقوة على الجناح الشاب لامين يامال (18 عامًا)، الذي تألق مؤخرًا بتسجيله خمسة أهداف في آخر خمس مباريات للفريق في جميع البطولات، بما في ذلك مساهمته في أدوار خروج المغلوب بالكأس، مما يجعله تهديدًا رئيسيًا لدفاعات أتلتيكو.

على الجانب الآخر، وصل أتلتيكو مدريد إلى نصف النهائي بثقة عالية بعد اكتساحه لريال بيتيس بنتيجة 5-0، وهو يسعى للوصول إلى النهائي للمرة الأولى منذ موسم 2012-2013. ورغم تذبذب نتائجه مؤخرًا بتحقيقه فوزًا واحدًا في آخر أربع مباريات، فإن انضمام المهاجم الجديد آديمولا لوكمان، الذي سجل هدفه الأول الأسبوع الماضي، يمثل دفعة معنوية كبيرة للفريق تحت قيادة دييجو سيميوني.

وتشهد البطولة مواجهة أخرى مثيرة في نصف النهائي، حيث يلتقي ريال سوسيداد مع أتلتيك بلباو ذهابًا يوم الأربعاء في بيلباو، بعد تعادلهما 1-1 في الدوري مطلع فبراير. ووصل بلباو إلى هذا الدور للمرة السادسة في آخر سبعة أعوام، بينما تأهل سوسيداد للمرة الثالثة على التوالي.