طبيبة بمستشفى الثورة في صنعاء تتهم إدارة الهيئة بحرمان الموظفين من مستحقاتهم وإلغاء التأمين الصحي
اتهمت طبيبة عاملة في مستشفى الثورة العام بالعاصمة المختطفة صنعاء، إدارة الهيئة المعينة من قبل مليشيا الحوثي باتباع سياسات تضييق على الموظفين، من خلال تأخير صرف مستحقاتهم المالية، وممارسة ضغوط أمنية بحق المطالبين بحقوقهم، إضافة إلى إلغاء نظام التأمين الصحي الخاص بالعاملين.
وقالت الطبيبة حنان العطاب، في منشور على صفحتها بمنصة فيسبوك، إن رئيس هيئة المستشفى، المعين من قبل المليشيا خالد المداني، لم يصرف رواتب ومستحقات شهر يناير حتى 22 فبراير الجاري، الأمر الذي فاقم من معاناة الموظفين والأطباء في ظل الأوضاع الاقتصادية المتدهورة التي تشهدها البلاد.
وأوضحت أن عدداً من الموظفين الذين طالبوا بصرف مستحقاتهم تعرضوا لتهديدات واستدعاءات عبر جهات أمنية كالأمن والمخابرات ونيابة الأموال العامة، مشيرة إلى أن النقابة التي تبنت مطالب العاملين واجهت هي الأخرى ضغوطاً مماثلة.
وأضافت العطاب، أن حالة من القلق تسود أوساط الكادر الوظيفي، في ظل مخاوف من فقدان الحقوق بشكل كامل في حال الاستمرار في الصمت، داعية إلى توحيد الصفوف والتحرك الجماعي للمطالبة بالمستحقات المتأخرة.
وفي سياق متصل، اعتبرت الطبيبة قرار إلغاء التأمين الصحي للعاملين بالمستشفى خطوة كارثية تنعكس سلباً على أوضاعهم المعيشية والصحية، مؤكدة أنها ستكشف مزيداً من التفاصيل بشأن هذا القرار فور استكمال المعلومات المتعلقة به.