"هآرتس": أضرار جسيمة بمبان وسط إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية الأخيرة

أفادت صحيفة "هآرتس" العبرية، فجر الجمعة، بوقوع أضرار مادية كبيرة لحقت بعدد من المباني في وسط إسرائيل نتيجة للقصف الصاروخي الإيراني الأخير.

جاء هذا التقرير بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني عن بدء عملية إطلاق صواريخ "خيبر" الانشطارية استهدفت مواقع في قلب تل أبيب، وذلك ضمن الموجة الحادية والعشرين من عملية "الوعد الصادق 4". وذكرت وسائل إعلام عبرية أن الحرس الثوري واصل هجماته الصاروخية المكثفة على مناطق داخل إسرائيل بالتوازي مع هجمات صاروخية من حزب الله، حيث وثقت مقاطع فيديو سقوط بعض الصواريخ في تل أبيب دون اعتراضات فعالة.

وفي سياق متصل، أشار رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية إلى أن الجيش انتقل إلى "مرحلة أخرى من المعركة"، ملمحاً إلى التخطيط لتنفيذ "خطوات مفاجئة"، وذلك في اليوم السابع من تبادل الضربات بين الجانبين، وسط إشارات إسرائيلية متباينة حول مسار التصعيد المستقبلي، في حين أكدت طهران استعدادها لخوض حرب طويلة الأمد.

من جهته، شدد وزير الخارجية الإيراني على جاهزية طهران لصد أي غزو بري محتمل، مؤكداً أن بلاده لم تطلب وقفاً لإطلاق النار. وفي تطور آخر، نقلت هيئة البث الإسرائيلية مساء الخميس عن مصادر قولها إن الولايات المتحدة وإسرائيل ستخففان من وتيرة الغارات على إيران لعدم قدرتهما على الاستمرار بالزخم الحالي.

وأوضحت هيئة البث أن الجانبين أعربا عن ارتياحهما للنتائج التي تحققت حتى الآن في الضربات المتبادلة، لكنهما يدركان استحالة مواصلة الهجوم بكثافة عالية وغير مسبوقة لفترة طويلة. وتشير المصادر إلى أن واشنطن وتل أبيب تستعدان لخفض مؤقت لوتيرة الهجوم بهدف ضمان استمراريته على المدى المطلوب. وذكر المصدر ذاته أنه بعد تحقيق التفوق الجوي وإلحاق أضرار جسيمة بنظام الصواريخ الإيراني ومقتل قيادات بارزة، سيتحول التركيز المستقبلي إلى استهداف القادة العسكريين وعناصر القمع وتدمير صناعة الأسلحة الإيرانية بشكل كامل خلال الأسابيع القادمة.