اليمن.. تصعيد حوثي بالصواريخ والمسيّرات في مأرب وشبوة وحضرموت
شهدت عدة محافظات يمنية، الجمعة، تصعيداً عسكرياً حوثياً متزامناً ، شمل قصفاً صاروخياً وهجمات بطائرات مسيّرة، في وقت أعلنت فيه القوات الحكومية إسقاط طائرة مسيّرة في أجواء مدينة مأرب.
وأفادت مصادر محلية بسماع دوي انفجارات عنيفة ومتتالية في مدينة مأرب، وسط تقارير عن تعرض مواقع عسكرية للقوات الحكومية لهجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة.
كما تحدثت مصادر محلية عن سقوط صاروخ أطلقه الحوثيون باتجاه منطقة تضم مخيماً للنازحين في محافظة مأرب، دون توفر معلومات عن وقوع ضحايا أو حجم الخسائر.
وفي السياق ذاته، أعلنت القوات الحكومية إسقاط طائرة مسيّرة تابعة للحوثيين في أجواء مدينة مأرب، صباح الجمعة.
وقال مصدر عسكري للمركز الإعلامي للقوات المسلحة إن الدفاعات الجوية تعاملت مع الطائرة فور دخولها أجواء المدينة وتمكنت من إسقاطها، مشيراً إلى أن الهجمات الحوثية على مأرب تمثل تهديداً للمدينة التي تستضيف أعداداً كبيرة من النازحين.
وفي محافظة شبوة، أفادت مصادر محلية بسقوط قتلى وجرحى جراء هجوم بطائرة مسيّرة تابعة لمليشيات الحوثي واستهدف اللواء التاسع دفاع شبوة في مديرية حريب، دون صدور حصيلة رسمية نهائية للضحايا حتى الآن.
أما في حضرموت، فتحدثت مصادر محلية عن تحليق طائرات مسيّرة في أجواء المحافظة، مشيرة إلى أن القوات الحكومية تصدت لها، بالتزامن مع تداول معلومات عن استهداف مطار سيئون من قبل مليشيا الحوثي.
وفي صنعاء، أفاد سكان محليون بسماع انفجارات قوية بالتزامن مع إطلاق صواريخ من مناطق خاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، فيما تحدث شهود عن إطلاق رشقات صاروخية من صنعاء وعمران وحجة باتجاه أهداف لم تحدد طبيعتها.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر العسكري في عدد من المحافظات اليمنية، وسط مخاوف من اتساع نطاق التصعيد وانعكاساته على المدنيين، ولا سيما النازحين في محافظة مأرب.
ولا تزال المعلومات المتعلقة ببعض الهجمات والخسائر الناتجة عنها بحاجة إلى تأكيد، في ظل استمرار التوتر وصعوبة التحقق الميداني الفوري من طبيعة الأهداف وحجم الأضرار.