قيادات حوثية وخبير إيراني يصلون إلى المستشفى العسكري بصنعاء وسط تكتم شديد
أفادت مصادر طبية بأن عدداً من القيادات الميدانية التابعة لمليشيا الحوثي الإرهابية وصلوا إلى المستشفى العسكري في العاصمة المختطفة صنعاء، قادمين من جبهات القتال في الساحل الغربي، وسط إجراءات أمنية مشددة وتكتم واسع على هوياتهم وحالتهم الصحية.
وقالت المصادر لوكالة خبر، إن من بين الوافدين، خبيراً عسكرياً مرتبطاً بالحرس الثوري الإيراني، وسط تكتم شديد على مصيره.
وأضافت أن مليشيا الحوثي فرضت طوقاً أمنياً ورقابة مشددة على المستشفى، وقيّدت حركة الدخول إليه، بما في ذلك منع قيادات حوثية، مع السماح لعدد محدود من قيادات الصف الأول بالدخول بصورة فردية وتحت إجراءات أمنية مشددة.
وبحسب المصادر، فإن القيادات التي نُقلت إلى المستشفى وصلت من جبهات القتال في الساحل الغربي، حيث تشهد منذ أيام تصعيداً عسكرياً واسعاً بين القوات المشتركة وألوية العمالقة الجنوبية وقوات درع الوطن من جهة ومليشيا الحوثي الإرهابية مدعومة بخبراء من الحرس الثوري الإيراني من جهة أخرى.
وتأتي هذه المعلومات في وقت تتزايد فيه التقارير عن ارتفاع أعداد قتلى وجرحى مليشيا الحوثي التي يجري نقلها من جبهات الساحل الغربي إلى المنشآت الطبية في صنعاء وإب والحديدة.
وكانت تقارير إعلامية قد أفادت، خلال الأيام الماضية، بوصول عشرات القتلى والجرحى الحوثيين إلى مستشفيات في صنعاء والحديدة، بينهم قيادات ميدانية، عقب معارك عنيفة في جبهات تعز والحديدة.
كما تحدثت تقارير سابقة عن استقبال مستشفى الكويت في صنعاء 19 جثماناً، في حين أشارت مصادر أخرى إلى نقل نحو 170 قتيلاً وجريحاً حوثياً إلى مستشفيات العاصمة خلال يومي 5 و6 سبتمبر، قادمين من جبهات البرح ومقبنة والجراحي وحيس.
وتشير تقارير ميدانية حديثة إلى أن القتال تصاعد بصورة ملحوظة على الساحل الغربي، مع تسجيل مئات القتلى في صفوف مليشيا الحوثي خلال المواجهات الأخيرة، فيما أفادت تقارير بأن المعارك امتدت إلى مناطق متفرقة في تعز والحديدة.
وفي صنعاء، أفادت مصادر إعلامية، الثلاثاء، بأن مستشفى الكويت يواجه ضغطاً كبيراً بسبب تزايد أعداد الجثامين الوافدة، وأن حاويات تبريد إضافية جرى وضعها في محيط المستشفى لاستيعاب الأعداد المتزايدة، في مؤشر على حجم الضغط الذي تواجهه بعض المنشآت الطبية نتيجة تدفق قتلى المعارك.
وقالت مصادر محلية إن مستشفيات في صنعاء وإب والحديدة باتت تخصص جزءاً كبيراً من قدراتها لاستقبال قتلى وجرحى الحوثيين القادمين من الجبهات، في وقت تفرض فيه المليشيا، بحسب المصادر، قيوداً على تداول المعلومات المتعلقة بخسائرها البشرية، خصوصاً أسماء القيادات والضباط والخبراء الأجانب.