الجعفري: مقام الرئاسة السورية ليس في أدبيات الحوار

أعرب مبعوث الحكومة السورية في مفاوضات جنيف، الدكتور بشار الجعفري، عن استغرابه من "أحاديث غير مسؤولة من هنا أو هناك حول الانتخابات التشريعية التي ينتخب فيها السوريون ممثليهم في مجلس الشعب”، مشيراً إلى أن “ما يتحدث عنه وفد السعودية تصريحا أو تسريبا حول مقام الرئاسة كلام لا يستحق الرد عليه لأن هذا الموضوع ليس موضوع نقاش ولم يرد في أي ورقة وليس جزءا من أدبيات هذا الحوار”.

وأكد الجعفري في تصريحات له أعقبت جلسة مع المبعوث الأممي ستيفان دي مستورا، الاثنين 21 مارس/ آذار 2016 تطلع الجمهورية العربية السورية لأن يكون الحوار جدياً. وقال: “ولذلك قدمنا منذ البداية مجموعة عناصر أساسية لحل الأزمة”.

وقال إن جهود مكافحة الإرهاب لا تزال تمثل الأولوية بالنسبة لدمشق، وفق وكالة "سانا".

إلى ذلك قال المرصد السوري، إن 26 عنصرا على الاقل من قوات النظام قتلوا الاثنين في هجوم ضد تنظيم "داعش" غرب مدينة تدمر الاثرية في محافظة حمص (وسط).

ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن قوله "صد تنظيم الدولة الاسلامية هجوما لقوات النظام السوري كانت تحاول التقدم على بعد اربعة كيلومترات غرب مدينة تدمر، وقتل 26 عنصرا منهم على الاقل".

واوضح عبد الرحمن ان "فوج مغاوير البحر الذي شنّ الهجوم عبارة عن قوات رديفة لقوات النظام السوري، ولعبت دورا اساسيا في معارك ريف اللاذقية الشمالي (غرب)".

واشار عبد الرحمن الى انه بالرغم من الغارات الروسية فان "قوات النظام السوري تتقدم ببطء في المنطقة المحيطة بتدمر التي تم استهدافها من بدء الشهر الحالي بحوالى 800 ضربة جوية".

ويسيطر تنظيم الدولة الاسلامية على مدينة تدمر منذ ايار/مايو 2015، وعمد مذاك الى تدمير العديد من معالمها الاثرية وبينها قوس النصر الشهير ومعبدي شمين وبل.

وتعد هذه العملية، وفق عبد الرحمن، "معركة حاسمة لقوات النظام، كونها تفتح الطريق امامها لاستعادة منطقة البادية وصولا الى الحدود السورية العراقية شرقا".

واعلنت موسكو الاسبوع الماضي انها ستسحب الجزء الاكبر من قواتها على الارض بعدما "انجزت" مهمتها في سوريا اثر تدخل جوي بدأ في 30 ايلول/سبتمبر، مؤكدة في الوقت ذاته انها ستواصل ضرباتها ضد "الاهداف الارهابية".