عمة ملك الأردن احتفلت بعقد قران ابنها في بريطانيا وتشكو من "الظرف القاسي"
نشرت الأميرة بسمة بنت طل شقيقة العاهل الأردني الراحل وعمة الملك الحالي عبدالله الثاني في صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" صورة لعقد قران ابنها سعد وليد الكردي في بريطانيا، وعبرت عن الأسف "ألا نكون كعائلة في أردننا الغالي".
وجددت الأميرة بسمة في منشور مرفق بالصورة الإشارة بمرارة إلى "الظرف القاسي" وشكر كل من لم يشك "بصدقنا وانتمائنا". مؤكدة "وبالنهاية لا يصح إلا الصحيح".
ويشار أن زوج الأميرة بسمة بنت طلال، وليد الكردي الرئيس السابق لمجلس إدارة شركة الفوسفات، كانت لاحقته اتهامات بالفساد، وسبق وعبرت الأميرة للملك عن استيائها "من الحملة الظالمة" التي يتعرّض لها زوجها على خلفية خصخصة شركة الفوسفات.
وكتبت الأميرة "كم يؤلمنا الظرف القاسي الذي أجبرنا ألا نكون كعائلة في أردننا الغالي، ولكن نستمد قوتنا من كل شخص يؤمن كما نحن مؤمنون تماماً بأن الحقيقة ستظهر كاملة بإذن الله.
نشكر كل من وقف معنا ونثمن موقف كل من "أخذ القليل من وقته" وحكّم ضميره وقيّم ووزّن ولم يشكك لحظة واحدة بصدقنا وانتمائنا... وبالنهاية لا يصح إلا الصحيح."
وتعود قضية خصخصة الشركة إلى سنوات سابقة (أثيرت في 2012، بينما تاريخ الواقعة قبل ذلك بست سنوات) عقب تصريحات رئيس لجنة التحقق النيابية شكّك فيها بشرعية عملية بيع 37% من أسهم شركة مناجم الفوسفات قبل 6 سنوات لصالح صندوق إستثماري حكومي تابع لسلطنة بروناي، ما أثار جدلاً واسعاً في الأوساط السياسية والإقتصادية.
وعقب ذلك وصف زير الدولة لشؤون الإعلام والإتصال في تلك الفترة (2012) راكان المجالي خصخصة شركة الفوسفات بأنها مسرحية محمّلاً رئيس مجلس ادارتها، وليد الكردي مسؤولية كل ما جرى في الشركة.
وقال المجالي في تصريحات ليونايتد برس إنترناشونال، إن قضية خصخصة شركة الفوسفات هي في حقيقتها صيغت لحالة شخص واحد وهو المسؤول المباشر من كل ما يتصل بهذا الملف، واصفاً الحكومات المتعاقبة التي تعاملت مع هذا الملف بأنها كانت ديكور وغطاء للمشهد المتعلق في هذه القضية.