وثائق بنما: اعتقال موظف في شركة موساك فونسيكا لسرقة بيانات

افادت شبكة بي بي سي باعتقال فني كومبيوتر في شركة موساك فونسيكا بشبهة حذفه كميات كبيرة من البيانات من الشركة.
 
وقد ألقي القبض على الموظف المذكور في مكاتب شركة قانونية في جنيف، بعد أن قدمت الشركة معلومات عنه للمحققين.
 
واتهمت الشركة الموظف المذكور بسرقة بيانات منها، وبالدخول غير المشروع على ملفاتها وخيانة الثقة.
 
وكانت آلاف الوثائق سربت من شركة موساك فونسيكا في أبريل/نيسان الماضي، الأمر الذي كشف عن ممارسة منهجية للتهرب من الضرائب عبر شركات مسجلة في الخارج.
 
وتقول الشركة إنها لم تنتهك أي قوانين أو تتلف أي وثائق وإن كل عملياتها كانت قانونية.
 
ولم تعرف بعد في هذه المرحلة من التحقيق هل أن سرقة البيانات المزعومة التي أشار اليها المحققون هذا الاسبوع "ذات صلة بالتسريب الذي وقع في أبريل، والذي عرف باسم "وثائق بنما".
 
وفحص مئات الصحفيين الاستقصائيين، بعضهم من بي بي سي، وثائق بنما على مدى أشهر.
 
وشرعت دائرة الادعاء العام في جنيف في تحقيق جنائي في أبريل في قضية الكشف عن وثائق بنما.
 
حصانة
 
وقد خرج المصدر الخفي، الذي سرب وثائق بنما، عن صمته في مايو/أيار وعرض على السلطات القضائية التعاون مقابل منحه الحصانة.
وقال "جون دوي" في بيان من 1800 كلمة إنه لم يعمل في حياته لأي جهة تجسس أو لأي حكومة، مشيرا إلى أن "المساواة في الدخل"، كانت دافعا وراء ما فعله.
 
ولم يعرف بعد هل أن هذا المصدر قد أجرى اي اتصال مع ضباط الشرطة بعد هذا البيان.
 
وكانت وسائل إعلام دولية، من بينها بي بي سي، حصلت على الوثائق المسربة، وعددها 11 مليون وثيقة، من شركة الاستشارات القانونية الموجودة في بنما.
 
وتبين من خلال فحص هذه الوثائق، من قبل صحفيين استقصائيين، أن الشركة ساعدت زبائنها على غسيل الأموال والتحايل على الضرائب.
 
وأدى نشر هذه المعلومات إلى فتح تحقيقات قضائية في العديد من الدول عبر العالم.
 
ولكن شركة موساك فونسيكا تقول إنها تعمل من 40 عاما، وفق القانون، ولم تتهم أبدا بمخالفة القانون، أو بأي جريمة.