"داعش" تبنى هجوم فورتسبورغ.. ويبث فيديو
أعلن تنظيم "داعش" الثلاثاء 19 يوليو/ تموز 2016، مسؤوليته عن الهجوم الإرهابي على مسافرين في مدينة فورتسبروغ جنوب ألمانيا، وخلف إصابة خمسة أشخاص بجروح بالغة من بينهم عائلة من هونغ كونغ.
وبث التنظيم مقطع فيديو يظهر فيه على ما يبدو منفذ الهجوم على مسافرين بالقطار في مدينة فورتسبورغ.
وأعلن المعتدي أنه ينوي تنفيذ عملية انتحارية، معتبرا أن جنود "الكفار" سيُستهدفون في بيوتهم وقراهم أو مطاراتهم.
ولم تؤكد السلطات الأمنية ما إذا كان الشاب المنفذ للهجوم هو الذي يظهر على شريط الفيديو.
ويبدأ شريط الفيديو بالإشارة إلى أن منفذ العملية الطعن هو "جندي" من جنود تنظيم "الدولة الإسلامية". ويقدم المنفذ، وهو أفغاني الجنسية، نفسه بلغة الباشتون وفي يده سكين على أنه "أحد جنود الخلافة"، معلنا أنه سوف يقوم "بعملية استشهادية في ألمانيا"، وفق الترجمة العربية للشريط.
في غضون ذلك قالت السلطات الألمانية أنها تدقق في الفيديو المزعوم وأنها لا تستطيع حتى هذه اللحظة أن تؤكد ما إذا كان الشخص الذي يظهر فيه هو نفسه منفذ عملية الطعن في فورتسبورغ.
ونقلت وكالة "أعماق"التابعة للتنظيم الإرهابي في وقت سابق عن "مصدر أمني" أن "منفذ عملية الطعن في ألمانيا هو أحد مقاتلي الدولة الإسلامية". وأضافت أن الهجوم الذي تسبب ليل الاثنين/ الثلاثاء بجرح أربعة أشخاص قبل أن يقتل منفذه جاء "استجابة لنداءات استهداف دول التحالف التي تقاتل الدولة الإسلامية". وهي المرة الأولى التي يتبنى فيها التنظيم الإرهابي هجوما في ألمانيا.
وقالت السلطات الألمانية إنها عثرت على راية لتنظيم "داعش" بين مقتنيات المنفذ، وهو طالب لجوء يبلغ من العمر 17 عاما. ووقع الاعتداء ليلا قطار يربط بين مدينتي ترويشتلينغن وفورتسبورغ في ولاية بافاريا الجنوبية.
وقال متحدث باسم الشرطة المحلية لوكالة فرانس برس "قبل وقت قصير من الوصول إلى فورتسبورغ، هاجم رجل الركاب بفأس وسكين". وأوضح المتحدث أن المهاجم "تمكن من مغادرة القطار، وبدأت الشرطة بملاحقته، وخلال هذه المطاردة أطلقت عليه النار وأردته قتيلا".
وكان وزير داخلية بافاريا في قد صرح في مؤتمر صحفي أقيم الثلاثاء في ميونيخ أن منفذ الاعتداء اتجه في الأسابيع الأخيرة نحو التطرف دون أي تأثيرات خارجية.
كما الوزير إلى عدم وجود أي دليل على وجود صلة لمنفذ الهجوم بتنظيم "داعش"، وفقا لنتائج التحقيقات.