عشرات الضحايا في غارات على ريف حلب
استشهد وأصيب العشرات في غارات شنتها مقاتلات "التحالف الدولي" الذي تقوده واشنطن، على قرية "التوجاز" في ريف مدينة حلب السورية.
وقالت وكالة "سانا" الرسمية السورية، الثلاثاء 19 يوليو/ تموز 2016، إن الغارات تسببت باستشهاد وإصابة العشرات جميعهم من المدنيين.
وذكرت مصادر إعلام متقاطعة، أن "طائرات التحالف الدولي شنت غارات، فجر الثلاثاء، على قرية التوجار، شمال مدينة منبج بنحو 14 كم، راح ضحيتها عشرات الشهداء وإصابة عشرات آخرين معظمهم من الأطفال والنساء في حالة خطرة".
ونقلت وكالة "فرانس برس" عن مدير المرصد رامي عبد الرحمن، أن "قصف التحالف الدولي استهدف أطراف قرية التوجار في شمال مدينة منبج في ريف حلب الشمالي الشرقي، ما أسفر عن مقتل 56 مدنيا، بينهم 11 طفلا".
واشار الى ان السكان "كانوا يحاولون الفرار من اشتباكات بين تنظيم الدولة الاسلامية وقوات سوريا الديمقراطية في القرية".
ولفت الى اصابة العشرات بجروح ايضا نتيجة القصف الجوي، مضيفا: "قد يكون ما حصل بالخطأ كون طائرات التحالف الدولي تستهدف الجهاديين في محيط القرية" التي تبعد 14 كيلومترا شمال مدينة منبج.
ورداً على سؤال لوكالة "فرانس برس"، قال التحالف الدولي، انه "شن غارات جوية قرب منبج (...) مؤخرا"، مشيرا الى انه ينظر في مدى صحة تقارير تتحدث عن مقتل مدنيين.
وأوردت قناة الميادين، نقلاً عن مراسلها في سوريا، أن حصيلة الشهداء ارتفعت إلى 300 شهيد.
وقالت "سانا"، عن مصادر أهلية، إن "العشرات يتواجدون تحت أنقاض المباني والمنازل السكنية التي تهدمت بفعل الغارات الجوية، حيث يتم العمل على انتشال الجثث والبحث عن أحياء".
واستشهد، أمس الأول، 20 شخصاً من عائلة واحدة، وأصيب العشرات بجروح بعد انهيار بناء مؤلف من عدة طوابق جراء غارات طيران "التحالف" على حي الحزوانة بمدينة منبج.