رئيس الجمعية العامة: الدين يستخدم بشكل كبير في تأجيج الصراع
نيويورك (الأمم المتحدة) - صرح رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، مونز لوكوتوفت بأن العنف المستشري في أنحاء مختلفة من العالم يؤدي إلى موت وأذية مئات الآلاف من السكان وإلى تشريد الملايين.
وأضاف في حدث رفيع المستوى حول ثقافة السلام، انعقد يوم الخميس الأول من سبتمبر أيلول 2016 في المقر الدائم، أن العام الماضي شهد أسوأ الصراعات في العالم، بما فيها العراق وسوريا واليمن وجنوب السودان.
وأوضح رئيس الجمعية العامة أن أفعال الإرهاب التي يرتكبها المتعصبون من مختلف الأديان لم تسفر فقط عن أعداد هائلة من الضحايا والمشردين بل أنتجت أيضا ثقافة تطرف ديني وانعدام تسامح.
وقال: "صعود التطرف العنيف، ارتفاع نسبة الجرائم الوحشية، التدمير المتعمد للتراث الثقافي، والتصعيد في التوترات بين مجتمعات الأديان أو المعتقدات المختلفة في السنوات الأخيرة، كثيرا ما يقترن بالتحريض على العنف. علاوة على ذلك، غالبا ما يترافق مع استخدام الدين والمعتقد كمبرر له."
وقال لوكوتوفت إن التحدي الذي يواجه الأمم المتحدة والدول الأعضاء هو كيفية بناء ثقافة السلام واللاعنف في عالم اليوم، متسائلا "كيف يمكن تعزيز التقارب بين الثقافات والشعوب."