برنامج الأغذية العالمي يوزع أغذية على أسر محاصرة منذ أكثر من عامين
نيويورك (الأمم المتحدة) - قام برنامج الأغذية العالمي بتوزيع مواد غذائية على أكثر من 30 ألف شخص في حاجة ماسة إليها، يعيشون في محيط مدينة القيارة، على بعد 60 كيلومتراً إلى الجنوب من الموصل، كان قد تعذر الوصول إليها لأكثر من عامين بسبب الحصار المفروض عليها.
المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دو جاريك، تطرق إلى العملية الإنسانية في مؤتمره الصحفي اليومي بالمقر الدائم:
"من خلال شركائه المحليين، الإغاثة الإسلامية ومنظمة تمكين المرأة، تمكن برنامج الأغذية العالمي من توزيع الحصص الغذائية الطارئة التي تحتوي على أطعمة جاهزة للأكل مثل التمر والفول والأطعمة المعلبة، وكذلك الحصص الغذائية الشهرية التي تحتوي بدورها على الأرز والعدس ودقيق القمح والبرغل والفاصوليا والزيوت النباتية، خلال الأسبوع الماضي. هذه الحصص توفر ما يكفي من الغذاء لأكثر من 30 ألف شخص لمدة شهر كامل."
كما قام البرنامج أيضا بتوزيع المواد الغذائية على ما يقرب من ألفي شخص من النازحين الذين يعيشون في مخيمات أو مع أسر مضيفة في المناطق المحيطة بالقيارة.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد قام الأسبوع الماضي، بالتعاون مع شركائه من المنظمات الإنسانية، بتقييم الوضع الإنساني في القيارة، وخلص إلى أن السكان بحاجة ماسة إلى الأغذية وغيرها من أشكال المساعدات الإنسانية الأخرى.
وقال بيان صحفي للبرنامج إن جميع المحلات التجارية في المدينة إما دمرت أو أغلقت، وإن المخزون الغذائي آخذ في النفاد بشكل خطير، فالسكان يعيشون فقط على القمح من الحصاد الأخير.
وأضاف أن المدينة في حالة يرثى لها، فالدخان الأسود ينبعث من حقول النفط المحيطة بالمدينة التي أُشعلت فيها النيران بسبب القتال في الأسابيع الماضية، مشيرا إلى استحالة الوصول إلى الماء الصالح للشرب والكهرباء والخدمات الطبية.