أجور 11 يوما في السنة وفرتها السعودية باعتماد التقويم الميلادي بدلاً عن الهجري

بدأت السعودية اعتماد التقويم الميلادي في دفع رواتب الموظفين بدلاً عن الهجري الذي كان معمولا به سابقا. ولكن لماذا؟

اتخاذ القرار جاء جزءا من حزمة قرارات وأوامر ملكية ضمن ما بات يعرف في المملكة بـ "التقشف" وهي سياسة إجراءات تهدف من وراءها السلطات إلى تخفيض حجم ميزانية الإنفاق وتقليص العجز في الموازنة العامة للسيطرة على تداعيات انخفاض أسعار النفط المصدر الرئيس للدخل وبالتزامن مع ميزانية عالية الكلفة أنفقتها السعوجية على تدخلات عسكرية في اليمن وسوريا.

وحث صندوق النقد الدولي السلطات السعودية على تطبيق برنامج صارم للإصلاح المالي وإعادة الهيكلة يشمل خفض الرواتب وإلغاء الدعم للسلع والخدمات ورفع رسوم ضريبية واستحداث أخرى.

في هذا الصدد نشرت صحيفة الديلي تلغراف البريطانية يوم الثلاثاء 4 أكتوبر/ تشرين الأول 2016 مقالاً بعنوان " السعودية تقتطع الرواتب وتتخلى عن التقويم الهجري الشهري".

ويذكر المقال أن السعودية بدأت باستخدام التقويم الشهري الميلادي لدفع رواتب موظفيها عوضاً عن التقويم الهجري المتبع سابقاً. مضيفا، باتباع التقويم الميلادي عوضاً عن الهجري، يجعل شهر العمل أطول. وان الموظفين سيخسرون 11 يوم عمل في السنة (توفر السلطات مقابل أجر 11 يوم في العام) باتباع التقويم الميلادي"