التايمز: "الديمقراطية تحترق"
افتتاحية صحيفة التايمز البريطانية يوم الثلاثاء الأول من نوفمبر/ كانون الثاني 2016 ترى أن الديمقراطية لم تعد الرهان للتغيير الإيجابي بالنظر إلى حالتي الانتخابات الأمريكية والتصويت البريطاني. تحت عنوان "الديمقراطية تحترق".
وقالت الصحيفة تحت عنوان "الديمقراطية تحترق" إنه "بعد أسبوع من اليوم فإن أكثر الدول ديمقراطية في العالم ستختار رئيساً لها وسيكون إما مالكاً لكازينو وتاجر عقارات لا يملك أي خبرة بالسياسة أو رئيسة تعتبر من أقل المرشحين الديمقراطيين شعبية في التاريخ".
ومع القول إنه "لا يستهان أبداُ بقوة ورقة الانتخابات ونتائجها"، تضيف أن "السبعين في المئة من البريطانيين الذين اقترعوا في الاستفتاء حول بقاء أو انسحاب بريطانيا من دول الاتحاد الأوروبي رسموا مستقبل البلاد".
وتقول التايمز أن "الإيمان بقوة الديمقراطية لتحقيق تغيير إيجابي أضحى غير متواجد حالياً".
مضيفة " أحد المرشحين للرئاسة الأمريكية لعام 2016 غير مؤهل، بينما الآخر غير موثوق به".