الزعيم صالح: مستعد لحوار على إيقاف العدوان حتى في "ظهران الجنوب"

قال رئيس الجمهورية الأسبق رئيس المؤتمر الشعبي العام، الزعيم علي عبدالله صالح، إن الحزب متحالف مع جماعة الحوثيين (أنصار الله) ضد العدوان السعودي، في حين رفض ما سماه "لي الأذرع".

 

وأكد صالح أن التحالف بين الجانبين ليس لتقسيم الغنائم، وقال: "نحن متحالفون ضد العدوان، مش متحالفين لتقسيم الغنائم، يفهما القاصي والداني.. لا لمنصب الوزارات، و لا الوكلاء، ولا المحافظات ولا المؤسسات، من أجل مواجهة العدوان".

 

وأعلن الزعيم صالح استعداد حزب المؤتمر الشعبي، للبقاء في التحالف مع حركة أنصار الله الحوثية، لقتال العدوان، في وقت أبدى عدم استعداه للقتال على الوزارات والغنائم.

 

وتابع : "تراهنوا على خلاف بين المؤتمر وأنصار الله، مش مختلفين.. نتباين نعم.. نختلف نعم، سنحلها بشكل ودي لا ضرر ولا ضِرار، ابتعدوا عن القمر سواء كانوا في المؤتمر أو في أنصار الله، ابتعدوا عن التوتر والانفعالات لا أحد يلوي ذراع الآخر، لي الأذرع مرفوض، عواقبه غير سليمة على الوطن مش على المكونات السياسية، على الوطن خطر".

 

وأضاف صالح في هذا السياق: "مستعدين استعدادا كاملا أن نظل في التحالف ونقاتل العدوان كمتحالفين لكن مش مستعدين نتقاتل على الوزارات وعلى الغنائم.. مش مستعدين ندي طقم للوزارة وأنا أدي طقمين هذا أبعد من عين الشمس، خذ الوزارة وخذ المؤسسة ما عندنا مشكلة نختلف، ماجئنا من أجل المغانم إحنا ضد المغانم".

 

وكشف الرئيس الأسبق عن تلقيه غزلا سياسيا من أطراف العدوان، مضيفاً: "الغزل موجود.. يغازلوا المؤتمر لوحده أنتم معتدلين نتفاهم معكم تعالوا نتفاهم معكم، ويغازلوا أنصار الله لوحدهم، مشكلتنا هو صالح".

 

وأكد صالح أن هذه الأساليب لا تنطلي عليه وقال: "ما تنطوي على صالح.. لا أعطي نفسي الحق بأني أنا فاهم، لكن ما باتنطويش عليَّ أنني أقبل غزل". وأردف: "نعم سأتحاور معكم وجها لوجه وبندية كاملة أنا ورفاقي الذين يواجهوا العدوان أنصار الله وغير أنصار الله في مواجهة العدوان".

 

وأبدى الزعيم استعداه للتحاور مع دول العدوان في أي مكان إذا كان ذلك من أجل إيقاف الحرب، وقال: "سأتحاور معاكم في صنعاء.. في الرياض.. في ظهران الجنوب، مش مشكلة، نتحاور من أجل إيقاف الحرب وفك الحصار".