إطلاق نار على أمهات المعتقلين بعدن.. وترقب حذر لدعوة "الانتقالي"

تتواصل الاحتجاجات الشعبية بمدينة عدن المحتلة جنوب اليمن، بصورة شبه يومية، ولمطالب عدة ومختلفة.. وبالتزامن مع الاحتجاجات المستمرة المطالبة بتوفير الطاقة الكهربائية والخدمات الأساسية، خرجت عشرات الأسر، الأربعاء 5 يوليو/ تموز 2017، للتظاهر بعدة أحياء في المدينة، للمطالبة بالإفراج عن أبنائهم المعتقلين لدى القوات الغازية وأخرى تابعة للفار هادي.

وقال مصدر محلي وشهود عيان لوكالة "خبر"، إن أمهات عشرات المعتقلين والمختظفين في مدينة عدن، نظمن وقفة احتجاجية، الأربعاء، أمام مقر معسكرات قوات تحالف العدوان بقيادة السعودية، في حي البريقة للمطالبة بإطلاق سراح ابنائهن ومعرفة مصيرهم.

وقالت المصادر إن قوات الاحتلال ومجاميع الفار هادي، أطلقوا النيران في الهواء لتفريق المتظاهرين واجبارهم على المغادرة.

وأشارت إلى أن مجاميع قوات الاحتلال والمرتزقة، هددوا كل من حاول التقاط صور بالاعتقال.

وطالب المحتجون برؤية أبنائهم والسماح بزيارتهم، وإحالتهم للقضاء، مؤكدين أن أبناءهم تم اعتقالهم تعسفيا ودون أي تهم أو ارتكابهم أي جرم.

وكانت أكدت وكالة "أسوشييتد برس" في تحقيق صحفي، تورط القوات الأمريكية في استجواب وتعذيب محتجزين في سجون سرية باليمن، تديرها قوات إماراتية وأخرى محلية مدعومة من الإمارات وينتشر فيها التعذيب.

وأوضحت أسوشيتد برس أن تحقيقا أجرته وثق حوادث اختفاء مئات الأشخاص في هذه السجون السرية بعد اعتقالهم تعسفيا، مؤكدة أن هذه السجون كانت تشهد حالات تعذيب وحشية.

وفي سياق متصل، جرح خمسة جنود من قوات الحزام الأمني في اشتباكات مسلحة مع آخرين محسوبين على ما يسمى بالحرس الرئاسي التابع للفار هادي في محيط قاعة 22 مايو بمدينة عدن.

وقال مصدر عسكري لوكالة "خبر"، إن اثنين من الجنود التابعين للحزام الأمني حالتهما خطيرة جراء تعرضهما لإطلاق النار.

ولفت المصدر أن الاشتباكات اندلعت جراء قيام مجموعة من جنود الحزام الأمني في عدن بالتظاهر للمطالبة بصرف مستحقاتهم.

إلى ذلك هاجم ما يسمى "المجلس الانتقالي"، رئيس حكومة المنفى أحمد بن دغر، بعد أن اتهم الأخير رئيس المجلس عيدروس الزبيدي بالولاء لإيران.

وجاء هجوم المجلس الانتقالي، رداً على تحذيرات بن دغر، مما وصفها بجولة جديدة من "الصراع الغبي" يجري التحضير لها في عدن جنوبي البلاد، معتبرا أن مثل هذا الصراع سيسهل عودة الجيش اليمني للسيطرة على المدينة.

واتهم المجلس الانتقالي - في بيان شديد اللهجة - بن دغر بانتهاج سلوك سلبي تجاه متاعب عدن على وجه الخصوص، والترويج لقدرات الجيش واللجان الشعبية العسكرية.

وتشهد مدينة عدن حالة من التوتر والترقب الحذر خوفا من اندلاع أي مواجهات بين الفصائل المسلحة، خاصة بعد ورود أنباء عن زحوفات للمئات إلى عدن تلبية لدعوة ما يسمى بالمجلس الانتقالي، الذي دعا لتنظيم فعالية خاصة في المدينة، الجمعة القادمة 7 يوليو.

اقرأ المزيد:

احتجاجات وإحراق إطارات بشوارع عدن المحتلة

إغلاق عدة شوارع بعدن المحتلة

احتجاجات ليلية وقطع طرقات بمدينة عدن