الصفحة الرئيسية » أخبار وتقارير » أهالي حجر الضالع يكسرون زحفاً حوثياً رابعاً وواسعاً باتجاه مناطقهم

أهالي حجر الضالع يكسرون زحفاً حوثياً رابعاً وواسعاً باتجاه مناطقهم

10:15 2019/06/18

الصورة ارشيفية

الضالع - خبر للأنباء - خاص:

كشفت مصادر محلية في محافظة الضالع، الثلاثاء 18 يونيو /حزيران 2019، تفاصيل كسر زحف حوثي واسع على مناطق حجر.

وقالت مصادر "خبر" للأنباء، إن أهالي حجر تمكنوا من مختلف القرى والمناطق وبمساندة بعض وحدات من القوات المشتركة والمقاومة الجنوبية، من صد وكسر زحف واسع كانت قد حاولت فيه المليشيات الحوثية التقدم باتجاه مناطقهم، مسنودة بغطاء ناري عززته بقذائف الهاون وسلاح المدفعية والدبابات وعربات الـ"بي إم بي" ومختلف الأسلحة الرشاشة.

وكان قد بدأ الزحف باتجاه قرى الريبي ولكمة الدوكي وحبيل الظُبة شرقاً، والشريفة والحذأة/وادي مطر، جنوباً وحبيل الفرخ والمشاريح شمال غرب حجر، وقد انطلق الزحف عند الساعة 4:30 صباحاً، حيث تمكن أهالي هذه العزل والقرى من الصمود والمواجهة بأسلحتهم الرشاشة أمام مليشيات الحوثي المعززة بمختلف أنواع الأسلحة.

وتركزت حدة المواجهات في موقعي الغِشة والقَفلَة التابعين لأهالي الحَذأة ووادي مطر، ومواقع الطَيرَمانة ومحيط محطة حميد للمحروقات التابعة للقيادي خالد مسعد، وموقع حبيل الفَرخ الموجود فيه من مختلف قرى المَشَاريح والمِريَاح والخُورَة وخِماء وقَرَض... وغيرها، وهو الموقع الذي احتدمت فيه المواجهات وبشدة وبشكل متقطع حتى ساعة كتابة الخبر، والذي ضحى فيه الأهالي بعدد من الشهداء والجرحى.

وبعد مرور 6 ساعات من المواجهات الشرسة، تمكن الأهالي من كسر الزحف بعد إيقاع عدد كبير من عناصر المليشيات المهاجمة بين قتيل وجريح والتي مازالت جثث بعضهم في الشعاب والوديان الممتدة على مساحة تقدر بحوالى 12 كم والتي لم تستطع المليشيات سحبها حتى اللحظة.

مصادر طبية من داخل مدينة إب تحدثت أن حوالى 23 جثة تعود لعناصر المليشيات الحوثية وصلت المدينة، ظهر اليوم، من اتجاه مديرية قعطبة بمحافظة الضالع، إلى جانب وصول عدد كبير من الجرحى تم توزيعهم على مستشفيات متفرقة داخل المدينة، والبعض تم تحويلهم باتجاه صنعاء لخطورة حالات إصاباتهم.

المليشيات الحوثية وبعد الانكسار والخسائر التي منيت بها، قامت بشن قصف عنيف بقذائف الهاون باتجاه منازل المواطنين في قرى المشاريح ولكمة الدوكي وحبيل الظُبة، أصيب على إثره ثلاثة مدنيين: شايعة صالح ناصر النقيب "مُسنة"، و لحسون عبدالله صالح النقيب، والطفل أيهم عبدالله مسعد رميمة، إضافة إلى تدمير جزئي لمنازل كل من أحمد علي مانع "بئر قيس"، وعنتر محمد قاسم الجعفري "حبيل الظُبة".

ويعتبر هذا الزحف هو رابع أوسع زحف تقوم به المليشيات الحوثية باتجاه مناطق وقرى حجر الوسط وحجر السُفلى، تمكن الأهالي من صدها وكسرها جميعاً بإمكانياتهم البسيطة وجهودكم الذاتية بمساندة يسيرة من بعض التشكيلات العسكرية خصوصاً في جبهة الشريفة ولكمة الدوكي.