الصفحة الرئيسية » الواجهة » عدد من جرحى جبهة نهم يشكون خذلان قيادة الجيش الوطني لهم وتنصلها عن التزاماتها تجاههم وقطع رواتبهم

عدد من جرحى جبهة نهم يشكون خذلان قيادة الجيش الوطني لهم وتنصلها عن التزاماتها تجاههم وقطع رواتبهم

09:15 2019/10/28

مأرب - خبر للأنباء - تقرير خاص:

شكا عدد من جرحى جبهة نهم -شرقي العاصمة صنعاء- تنصل قيادة الجيش الوطني عن التزاماتها تجاههم، وإيقاف رواتبهم، وحرمانهم من أية إكراميات.

وكشفت شكوى، حصلت وكالة خبر على نسخة منها، وجهها الجريح توفيق علي محمد الربيعي، إلى قيادة الجيش الوطني المرابط في مأرب وفرضة نهم للعام الخامس على التوالي، عن حجم الانتهاكات التي تمارسها قيادة الجيش بحق الأفراد، والتي تتسبب بعزوف الكثير عن الالتحاق بالجيش والرغبة في خوض معارك ضد المليشيا الإرهابية.

وورد في الشكوى، "أنا الجريح المشلول "توفيق علي محمد حيدر الربيعي" -جندي في لواء العروبة- جرحت بتاريخ 2019/1/7 في جبهة نهم في مهمة شاركنا فيها مع اللواء 141 بأمر من قيادة لواء العروبة، وكان عدد المشاركين أكثر من 70 فرداً".

وأوضح الجريح الربيعي في الشكوى، "وعدتنا قيادة اللواء 141 بضم أسمائنا إلى قوام اللواء، إلا أنه حتى اللحظة لم أتسلم أي راتب أو إكرامية".

ويؤكد الجريح الربيعي، الذي يرقد حالياً في سكن الجرحى بمدينة مأرب: "لم أتسلَّم أي راتب أو إكرامية منذ أن جرحت قبل تسعة أشهر في جبهة نهم".

الربيعي، الإنسان الذي آثر مصلحة بلده وشعبه على نفسه، أصيب بطلق ناري اخترق يده اليمين والعمود الفقري، مسبباً له شللاً رباعياً، وكسراً في اليد، توجه -في وقت سابق- إلى اللواء 141 للمباينة عن اسمه، إلا أنه تفاجأ بعدم وجوده، وأبلغوه أن اسمه ما زال ضمن قوة لواء العروبة، وكانت الصدمة الكبرى هناك حين وجد اسمه غير موجود أيضاً.

ويضيف "الربيعي" بمرارة المنكسر والضعيف، "أنا الآن جريح، مشلول، لا يوجد من يرافقني، أو يسأل عني، ولا راتب، ولا إكرامية، ولا أنتسب إلى أي وحدة عسكرية، أناشدكم يا من تحملون الضمير الإنساني النظر إلى شكواي، فأنتم أملي الوحيد بعد الله سبحانة وتعالى".

وكشف الربيعي أنه كان بمعية (10) أفراد فقط من بين (70) فرداً تلقوا توجيهات بالتوجه إلى جبهة نهم لقتال المليشيا الحوثية الإرهابية، وإلحاق أسمائهم ضمن قوام اللواء 141، إلا أن جميعهم تعرضوا لخذلان قيادتي اللواءين، وكأنه مقصود إعاقة كل من يحمل بأعماقه حب التضحية والفداء للوطن.

وأكد أنه "لم يتم إدراج أي فرد من الـ (10)، بل عادروا أدراجهم منكسرين، فيما بقيت أنا مكبلاً بسرير المرض أناشد الإنسانية وأي قيادة قد تمتلك ذرة وطنية وتستجيب لمناشدتي".