البيل: غريفيث مهندس "مؤامرة" اتفاق ستكهولم.. وعلى الجميع إعلان فشلها
وصف الصحفي هزاع البيل "اتفاق استوكهولم" بأنه "مؤامرة ضد الشعب اليمني".
وقال البيل، في تصريح لوكالة خبر، إن "مهندس هذه "المؤامرة" -اتفاق السويد- هو المبعوث الأممي مارتن غريفيث والذي عمل عليها وبضغط بريطاني على الجميع من أجل تمرير هذا الاتفاق".
وأضاف إن "الاتفاق حيكت خيوطه ضد إرادة الشعب اليمني وحماية لمليشيا الحوثي التي كانت على وشك السقوط، وبعد أن أصبحت الحديدة وميناؤها على مرمى حجر من قوات حراس الجمهورية والعمالقة والمقاومة التهامية، التي أرادت قطع وريد الحوثيين، وإيقاف توريد السلاح لهم من قبل إيران، وحماية أهم ممر دولي من إرهاب هذه المليشيات".
وبين أنه "بعد مضي عام بأكمله لم ينفذ بند واحد منها سوى إيقاف تقدم هذه القوات لتحرير الحديدة وعودتها لحضن الجمهورية اليمنية".
وأشار إلى أن "اتفاق ستكهولم الذي انخرطت فيه الشرعية وبضغط من أطراف فيها كانت هي الأخرى تسعى لإيقاف تحرير الحديدة لأسباب سياسية ارتضت أن توقف هذه القوات، وهذا أمر كارثي آخر سبب من أسباب تأخر النصر وتطهير البلاء من وباء الإمامة العائدة من غبار التاريخ".
وقال "حين نعود لبنود هذا الاتفاق الذي حوى في طياته بنوداً أخرى لم ينفذ منها أي بند، حتى ملف الأسرى المزمَّن لم يتم إطلاق سراح أسير واحد".
وأوضح أن "للمليشيا تاريخ يعرفه جميع اليمنيين في تنفيذ الاتفاقيات وانقلابها على كل اتفاق معها من سنوات الحروب الست حتى اليوم".
واختتم تصريحه بالقول: "على الجميع إعلان فشل هذه المؤامرة، والعودة لدعم قوات حراس الجمهورية وبقية الألوية المتواجدة بجبهة الساحل الغربي، والانطلاق صوب تحرير الحديدة وما بعد الحديدة، شاء من شاء وأبى من أبى".