الضالع.. تعزيزات حوثية جديدة تصل الحُشا تزامناً مع تحشيدات في قعطبة

وصلت تعزيزات حوثية جديدة، تضم أطقماً ومسلحين، إلى مديرية الحُشا، فجر الثلاثاء 24 ديسمبر/ كانون الأول 2019م، تزامناً مع تحشيدات بمديرية قعطبة، محافظة الضالع.

وقالت مصادر إعلامية، إن تعزيزات حوثية جديدة تضمنت أطمقاً عسكرية وسيارات تقل مسلحين، دفعت بها مليشيا الحوثي من مدينة إب، وسط البلاد، إلى جبهات شمال غربي الضالع، عبر طريق الطاحون والدخلة.

وبحسب المصادر، وصلت التعزيزات، بشكل متقطع، خلال ساعات متأخرة الاثنين وحتى الساعات الأولى من فجر الثلاثاء، إلى منطقة الزقما بمديرية الحُشا، شمال غربي الضالع.

المليشيا الحوثية دفعت بجزء من تعزيزاتها إلى المواقع التي تتمركز فيها عناصرها على تخوم جبهات "الجُب - بتار - المشاريح- وغيرها"، فيما البقية ما زالت تحتفظ بهم في ثكناتها الواقعة في مؤخرة خطوط المواجهة.

في السياق، أعلنت مليشيا الحوثي، حالة استنفار في منطقة شليل، شمالي الفاخر، الواقع على المحور الغربي لمدينة قعطبة، شمال غربي الضالع، وقامت بحشد عناصرها من أبناء القبائل الموالية لهم في قرى "شليل- هجار- باب غلق- بيت الشرجي - بيت النهام... وغيرها".

مصادر محلية أكدت لوكالة خبر، أن حالة الاستنفار جاءت عقب مصرع مسؤول إمداد جبهات المليشيا في محافظة الضالع، القيادي "أبو طلحة الصنعاني" في قصف مدفعي للقوات المشتركة والمقاومة الجنوبية، أثناء استهدافها تعزيزات حوثية في منطقتي "شعور" و"بيت الشرجي" شمالي الفاخر، كانت في طريقها إلى جبهتي الجُب وبتار.

وتسعى المليشيا إلى انتزاع أي انتصار في أي من جبهات الضالع الشمالية والشمالية الغربية، لاستعادة معنويات عناصرها التي أصيبت بمقتل جرَّاء الخسائر الفادحة المتتالية بشرياً وعسكرياً.

إلى ذلك دفعت مليشيا الحوثي، خلال اليومين الماضيين، بتعزيزات بشرية وعسكرية كبيرة، إلى جبهات شمالي مريس، وهو ما يراه محللون عسكريون أن حدة المواجهات المسلحة سترتفع خلال الساعات القادمة على المحورين الشمالي والغربي بمديرية قعطبة.