مليشيات الحوثي أحد ابرز انتاجات نكبة فبراير التآمرية
افرزت نكبة فبراير العديد من الكوارث التي احدقت باليمن أرضا وشعبا على مدى تسع سنوات ولعل أبرزها انتقال الحوثيين من مجرد مليشيات طائفية محدوده في كهف مران لتتحول إلى وباء نشرته رياح ما سمي بـ"الربيع العربي" لتجتاح محافظة صعدة ثم عمران.
ففي العام 2011 الذي كشفت فيه قطر عن الوجه القبيح لمخططها، ظهرت المليشيات الحوثية -بمساندة المال القطري في ساحات الاحتجاج- ككيان يتطلع إلى اعتراف إقليمي ودولي وبعد مرور تسع سنوات، يكاد يكون هناك إجماع شعبي على أن خيمة 11 فبراير (التي ضمت كل قوى الانتهازيه ومنها الاخوان المسلمين مع المليشيات الحوثية ،لم تكن سوى حصان طروادة لتمرير الأجندة الإيرانية التوسعية في البلاد وساهمت قوى خارجيه في تنصيب جماعة الإخوان و منحها هيمنة لاستغلال طاقات الشباب في فرض أجندتها الخاصة، وهو ما تنبه له الحوثيون وذهبوا بسرية تامة بتوجيهات من حزب الله لتفكيك الدولة وقص أجنحة الاخوان واحدا تلو الآخرلينتهي بهم المطاف خارج ربوع الوطن.
مقابل ذلك، لم يفعل الحوثيون أكثر من إخفاء المخطط الإيراني والاقتراب من الجميع حتى إنهم فتحوا قنوات خلفية للاقتراب من شركاء حكم دام قرابة 33 عاما، حيث اعترف تنظيم الإخوان وسط الحشود باستحقاقهم "مظلومية ستة حروب في صعدة"، على حد زعمهم،.
مرت كل هذه السنوات ليكتشف اليمنيون كم كان معول التخريب والهدم جارفا لكل ما بناه الشعب خلال اكثر من ثلاثين عام ،،، ويتحسر علي ايام ولت ولن تعود الا بتوحيد الصف الوطني، وكف أيادي التدخل القطري الإيراني في الشأن اليمني.