كان مديراً لفرع مؤسسة الثورة بعمران إلى أن جاءته "حنشان الظمأ"
(بداية..
كنت أتمنى لو أن لدى الله حساباً في الفيسبوك لأشير إليه في هذا المنشور.)
كان مديراً لفرع مؤسسة الثورة بمحافظة عمران.. هبوا له حمران العيون حنشان الظمأ وقلعوه من عمله في الفرع والمؤسسة كما قلعوا إخوة له من قبل وإخوة له من بعد..
وبالرغم من ذلك لم تنكسر عزيمته أو يستسلم لليأس والظروف حتى بعد أن انقطعت الرواتب، اشترى له خزانات مياه وماطورا صغيرا وبدأ يشتغل هو وشقيقه كمنظفي سيارات بجانب مدرسة الكبسي بالجراف، وبدأ أيضاً يستقطب كثيرا من زملائنا في المؤسسة ليفسح لهم مكاناً بجانبه يطلبوا الله على أسرهم وأطفالهم..
وكم كان كبيراً في عيوننا وقلوبنا وهو يعلمنا درساً في التواضع وحب الحياة والإصرار على المضي فيها...،
أمس في الساعة السادسة صباحاً وقبل أن تخرج الشمس من مخبئها ويخرج هو من بيته لطلبة الله، بكروا له بكل همة ونشاط حنشان حمود عباد تتقدمهم حراثة ظمأ دعست خزانات الماء وحطمت كل ما جاورها من معدات تنظيف السيارات ودمرت المكان..
ذلك لأن حنشان عباد المجلجلة والعياذ بالله ربما أغاضها كثيراً أن ترى مثل هذه المشاريع البسيطة التي تحاول أن تكفي الناس الحاجة والتسول وإن بشيء زهيد..!!
لم يكتف عباد وعصابته في الأمانة بنهب أصحاب المحلات والعقارات والمؤسسات ومحلات تزيين العرائس والعربيات المتجولة والشركات، ولم يغنها التهام المعونات الخاصة بموظفي الدولة منذ أكثر من ثلاثة أعوام، بل لا بد حتى من مقاسمة الضعفاء قوت يومهم الذي لا يربو عن كسرات الخبز والماء..!!
وللعلم هذه الحنشان سبق وأن فعلت هذا من قبل وزادت على ذلك بسجن الزميل المشار إليه.. وتدخل أحد الشخصيات الكبيرة وأخرجه من السجن وأمر بتركه ليعود لعمله البسيط هذا... وكان كبير الحنشان حمود نفسه قد نزل للموقع، إلا أن كل ذلك لم يحم الزميل فيما بعد من اللدغات السامة لهذه الحنشان..!!
وهكذا ومن يوم لآخر تؤكد حنشان عباد شديدة السمية على أنها لا ولن ترحم ولا ولن تترك رحمة الله تنزل على خلقه..
اللهم اكفنا الأذى وعشاق الأذى
فلا حول ولا قوة إلا بك.
* من صفحة الكاتب على الفيس بوك