اختفاء طفلتين بعد خروجهما من منزليهما بصنعاء

اختفت طفلتان بالعاصمة صنعاء، في ظروف غامضة، في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده منذ سيطرة مليشيات الحوثي عليها.

وقالت مصادر محلية لوكالة خبر، إن طفلتين لم يتجاوز عمرهما الـ (13 عاما) اختفتا خلال اليومين الماضيين في منطقتي شميلة والحصبة بالعاصمة صنعاء بعد خروجهما من منزليهما في ظروف غامضة.

وأضافت المصادر إن "أهالي الطفلتين أبلغوا الجهات المعنية عن اختفاء ابنتيهما ولا يزال مصيرهما مجهولاً".

يأتي ذلك بالتزامن مع تلقي أقسام الشرطة بالعاصمة صنعاء خلال الأسبوع الفائت بلاغات من عدد من الأسر عن اختفاء واختطاف عدد من الأطفال من أحياء بالعاصمة صنعاء فيما توجه أصابع الاتهام لمشرفي وعناصر الميليشيات بالوقوف وراء اختفاء واختطاف الأطفال والتغرير بهم وارسالهم للقتال في صفوفها بالجبهات ليتفاجأ الأهالي بعودة أبنائهم إليهم جثثاً هامدة.

إلى ذلك قُتل مواطن برصاص مسلح، مساء الخميس، داخل محل تجاري في منطقة حدة بالعاصمة صنعاء.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطع فيديو، يوثق جريمة الشاب سمير الأموي وهو من أبناء محافظة إب، مديرية حبيش، ويعمل بمحل تجاري، داخل المحل الذي يعمل فيه بصنعاء، على يد الجاني "عبدالله المعافى" وهو من أبناء محافظة ذمار.

ويظهر من خلال شريط الفيديو المتداول بواسطة "كاميرات مراقبة"داخل المحل، الجاني عبدالله المعافى وهو يقوم بإطلاق النار صوب الشاب سمير الاموي داخل محل تجاري بعد نشوب مشادات كلامية وعراك بينهما بسبب كرت "اتصالات"، ما أدى إلى وفاة الأخير مضجرا بدمائه وجراحه جراء إطلاق الرصاص عليه.

وأثارت الجريمة استياء واسعا بين الناشطين والحقوقيين على مواقع التواصل الاجتماعي، مطالبين السلطات المعنيّة بمحاكمة القاتل.

وتشهد العاصمة صنعاء فوضى و انفلاتا أمنيا غير مسبوق وجرائم قتل وسرقة ونهب بالإكراه بشكل شبه يومي وانتشارا واسعا للجرائم الجنائية وسط صمت من قبل سلطات الأمر الواقع "الحوثيين" الذين يحتلون العاصمة صنعاء منذ نحو ست سنوات.