فيديو- خفر السواحل اليمنية تنشر دوريات من يختل إلى باب المندب لإغلاق المنافذ البحرية وقاية من كورونا
قام العقيد عبد الجبار زحزوح قائد قوات خفر السواحل في الساحل الغربي، الخميس، ومعه عدد من القيادات العسكرية وأعضاء في لجنة الوقاية من فيروس كورونا بتفقد عمل نقاط المراقبة وتحديد نطاق الدوريات لقوات خفر السواحل والتي تعمل على مدار 24 ساعة على امتداد الشريط الساحلي من يختل إلى باب المندب في إطار تشديد إجراءات إغلاق سواحل المديريات المحررة في الساحل الغربي مؤقتاً ومنع دخول أي مواطنين عبر الموانئ أو تهريب المواشي لمنع تفشي فيروس كورونا.
كما تفقد جاهزية منتسبي قوات خفر السواحل في مواقع باب المندب وذو باب ومدى الالتزام بقرار الإغلاق التام، بالإضافة إلى القيام بزيارات مفاجئة لمراكز الإنزال السمكي في واحجة وذو باب والكدحة والجديد.
وقال العقيد عبدالجبار زحزوح، خلال زياراته ولقاءاته مع منتسبي خفر السواحل والقيادات العسكرية في لواء حماية باب المندب وأعضاء المجالس المحلية والمشايخ والأعيان ومسؤولي مراكز الانزال السمكي والصيادين، إن بلادنا تواجه جائحة خطيرة وقاتلة، ولا نملك الإمكانيات فكل شيء دمرته مليشيات الحوثي، وليس أمامنا إلا العمل معا لتجنب الإصابة بهذا الوباء الذي عجز أمامه قادة أكثر دول العالم تطوراً..
وأضاف، اليوم يتحمل الجميع مسؤولية وطنية ودينية للحفاظ على حياة الناس، وها نحن نتحرك وبدعم ومساندة من قائد المقاومة الوطنية العميد طارق صالح الذي يحرص على حياة المواطنين ويسخر إمكانيات المقاومة للوقاية من فيروس كورونا، وهذا يتطلب يقظة عالية من الجميع وتعاونا من ممثلي السلطة المحلية والمشايخ والأعيان والصيادين بدرجة أساسية خاصة بعد منع السفر أو الدخول عبر المنافذ البحرية ومنع دخول المهاجرين من القرن الإفريقي.
وأشار إلى أنه تم تحديد أربع نقاط للدوريات على البر والتي ستغطي منطقة الجديد وذوباب وواحجة والكدحة ومن يختل إلى نقطة الأمن المركزي في المخا إضافة إلى التنسيق مع لواء حماية باب المندب لتحريك دورية مستمرة حتى ذو باب، خلافا للدوريات التي تقوم بها قوات خفر السواحل في البحر على مدار الساعة، وقد تمكنا من ضبط أكثر من 50 مركباً (زعيمة)، كما أن هناك دوريات راجلة على الساحل.
وأكد أهمية الدور الذي يجب أن يضطلع به ممثلو السلطة المحلية والمشايخ والأعيان ووكلاء الاصطياد ومسؤولو مراكز الإنزال في حماية المجتمع من هذا الوباء.
مشددا على عدم الاصطياد خارج المياه الإقليمية في هذه الفترة والتعاون بالإبلاغ عن أي تسلل لأشخاص من خارج البلاد.
هذا وقد أبدى الجميع حرصهم على التعاون مع قوات خفر السواحل، مؤكدين أن الإجراءات الأخيرة قد حققت نجاحاً كبيراً وأن نسبة المهاجرين غير الشرعيين إلى بلادنا تراجعت إلى أكثر من 90% خلال الأيام الماضية، كما تم منع دخول السفن الأجنبية إلى السواحل اليمنية.