رابطة موفدي الجامعات اليمنية في الخارج تعلن التصعيد ضد الحكومة وتتهمها بـ"التسويف والمماطلة"
شكا الطلبة اليمنيون الموفدون في الخارج إهمال رئاسة الوزراء دونما تبرير، في ظل تفشي جائحة كورونا وإيقاف صرف مستحقاتهم المادية المتأخرة لعدة أشهر.
وأكد بيان صادر عن "رابطة موفدي الجامعات اليمنية في الخارج- السبت 2 مايو 2020م، حصلت وكالة خبر على نسخة منه، "أنَّ الإهمال الذي يتعرض له الطلاب في الخارج من قبل الوزارة ورئاسة الوزراء أصبح أمراً لا يمكن تبريره وخصوصاً في ظل تفشي جائحة كورونا في جميع دول الإيفاد"..
وأضاف البيان "لقد تناست الحكومة أن الطلاب في الخارج من صميم مسؤوليتها ففي الوقت الذي من المفترض إرسال مساعدات مالية إضافية للطلاب لمواجهة الجائحة لم تكلف نفسها حتى بارسال المستحقات المتأخرة لثمانية أشهر أو حتى إصدار توجيهات رسمية لمتابعة أحوالهم، وما تجاهل الزملاء الدارسين في روسيا بعد ثبوت إصابتهم بكورونا إلاَّ خير دليل".
وأوضح البيان "أن استمرار تراكم المشكلات، والتأخير في صرف المستحقات وسياسة "ربع لكل ثمانية اشهر" مسألة لم يعد هناك مجال للسكوت عنها بعد اليوم فقد بلغت المعاناة أقصى حدودها؛ ليس هذا فحسب، بل إن الوزارة تقوم بتنزيل الطلاب دون سابق إنذار بالرغم من موافاتهم بالوثائق المطلوبة والتي تُثبت أنهم ما يزالون بفترتهم القانونية.".
وأعلنت الرابطة بكافة فروعها في جميع بلدان الابتعاث التصعيد والاستمرار في الانتفاضة بكافة الوسائل المتاحة والمطالبة بكافة الحقوق ورفع شعار "ربع واحد لا يكفي" - بحسب البيان- مطالبة "بسرعة تلبية مطالب جميع الموفدين وحل مشاكلهم حُزمةً واحدة ووضع حد وحل جذري لهذه المعاناة المتفاقمة يوماً بعد يوم، وتأمل في أن يحظى الموفدون في الخارج بالأولوية في الاهتمام بمستقبل الوطن وخيرة أبنائه".
البيان اورد عدة طالب ذكرها بعدة نقاط قال إنها تتعلَّق بحقوق أساسية قانونية كانت كالتالي:
- سرعة صرف مستحقات الربع الرابع 2019 الذي تم اطلاق الوعود بصرفه منذ مطلع شهر ابريل الفائت، والذي لن يلبي ادنى احتياجات الموفدين أو يغطي حتى جزء من ديونهم المتراكمة وخاصة في هذه الظروف.
- سرعة صرف الربعين الأول والثاني 2020 دون تأخير ونحُمل الوزارة المسؤولية الكاملة عن استمرار هذا النزيف الإنساني للموفدين نتيجة التقاعس المستمر عن تحمل المسؤولية القانونية والإنسانية والأخلاقية تجاه موفدي الوطن.
- الانتظام بصرف المستحقات الربعية في موعدها المحدد بداية كل ربع، وكذلك الرسوم الدراسية بداية كل عام.
- صرف بدل الكتب لموفدي الجامعات للأربع السنوات السابقة كونه استحقاقا قانونيا منصوصا عليه في قرارات الايفاد والقوانين ذات الصلة.
- صرف الرسوم الدراسية للعام الحالي 2019/2020.
- عدم احتساب فترة الجائحة ضمن فترة الابتعاث، وصرف ربع اضافي وتذاكر للخريجين الذين لم يتمكنوا من العودة في هذه الظروف.
- اعتماد التمديد القانوني تلقائياً وخصوصاً في هذه الظروف مع الأخذ بالاعتبار حاجة البعض إلى تمديد استثنائي واعتماده لهم.
- اعتماد التعزيز المالي بمستحقات الحاصلين على قرارات استمرارية للدكتوراه من موفدي الجامعات، والموفدين الجدد وطلاب الازهر وموفدي الصحة في مصر، والموفدين من الجهات الاخرى في روسيا وماليزيا ومصر وبقية الدول.
وأشارت الرابطة إلى تأييدها لكافة الخطوات والبيانات التي صدرت من كافة الكيانات الطلابية في كل الدول.
وكانت قد أعلنت الحكومة اليمنية يوم أمس التوجيه بصرف المستحقات المالية للطلبة الموفدين، وهو ما اعتبرته مصادر طلابية تسويفا لحقوقهم ومماطلة صريحة، في ظل تراكم المستحقات التي وان صرفت الحكومة احد ارباعها الا ان المتأخرت تفوق ذلك في ظل الازمة التي تشهدها البلدان جراء جائحة كورونا وتحول الطلبة إلى أحد ضحاياها.
