مليشيا الحوثي تلجأ إلى التصعيد العسكري في جبهات أبين والبيضاء
في محاولة بائسة لرفع معنويات مقاتليها جرَّاء الحمل الثقيل الذي لا تبرح معركة من معارك غربي وشرقي وجنوبي البلاد، إلا عادت منها محمَّلة بعشرات الجثث وأضعافها من الجرحى، فضلاً عن وقوع آخرين في الأسر.. تلجأ المليشيا الحوثية إلى توسيع دائرة المواجهات في العديد من الجبهات.
وفي آخر المستجدات الميدانية، صدت وحدات من ألوية المقاومة الجنوبية هجوماً لمليشيا الحوثي الإرهابية، فجر الأحد 8 نوفمبر/ تشرين الثاني 2020م، في جبهة ثرة، بمحافظة أبين (جنوبي اليمن).
وبحسب المركز الإعلامي لجبهة ثرة، أكد ركن عمليات الجبهة القائد سالم الحدي، أن "المليشيا الحوثية حاولت التسلل فجر الأحد إلى المواقع الأمامية لأبطال المقاومة الجنوبية في الجبهة".
وأوضح، أن المليشيا الحوثية هاجمت مواقع تتمركز فيها وحداتهم، تحت غطاء ناري بمختلف الأسلحة المتوسطة والخفيفة.
ولفت إلى أن يقظة أفراد المقاومة ورصدها للتحركات الحوثية -مسبقاً- مكنها من كسر التسلل ودحر المتسللين، مكبدة إياهم خسائر بشرية ما بين قتيل وجريح.
ويأتي التصعيد الحوثي بعد أقل من 24 ساعة على هجوم شنته المقاومة الشعبية في محافظة البيضاء، الحدودية مع أبين، على مواقع في منطقة “جميمة وفاء” الواقعة في ذي مضاحي بجبهة الحازمية مديرية الصومعة والتي تحتلها المليشيات الحوثية.
وبحسب مصادر قبلية، أصيب عدد من مسلحي الميليشيا خلال الهجوم وإحراق عتاد عسكري تابع لهم قبل فرارهم وسيطرة المقاومة على المواقع المستهدفة.
وعمدت المليشيا الحوثية إلى التصعيد العسكري في عدد من جبهات البلاد، لرفع معنويات عناصرها بعد أن عصفت بها الهزائم والخسائر البشرية الفادحة.
وكانت مليشيا الحوثي الإرهابية شيعت خلال الساعات الماضية مئات القتلى لقوا مصرعهم في جبهات الساحل الغربي والضالع ومأرب والجوف والبيضاء.