غموض أسباب الحريق.. كيف تجاوزت أحدث حاملات الطائرات الأمريكية حادثة البحر الأحمر؟

أعلنت البحرية الأمريكية أن حاملة الطائرات "يو إس إس جيرالد آر فورد" استأنفت عملياتها البحرية بعد فترة توقف قصيرة في قاعدة خليج سودا بجزيرة كريت، عقب حريق اندلع على متنها أثناء عبورها البحر الأحمر.

وقالت القيادة البحرية في أوروبا، إن الحاملة وصلت إلى ميناء سبليت في كرواتيا في 29 مارس، بعد استكمال أعمال تقييم وإصلاح الأضرار.

وذكرت مجلة "ذا ماريتايم إكزكيوتيف"، المتخصصة في الشأن البحري، أن الحريق اندلع في 23 مارس داخل غرفة الغسيل، وامتد جزئياً إلى نظام التهوية، ما تسبب بأضرار في أماكن إقامة الطاقم. 

وأوضحت البحرية أن فرقاً هندسية متخصصة، بالتعاون مع طاقم السفينة وشركاء محليين، أعادت تأهيل سبع حجرات تضررت جراء الحادث.

وأضافت أن التحقيقات لا تزال جارية بمشاركة جهات إنفاذ القانون العسكرية والمدنية لتحديد أسباب الحريق.

وقال قائد الحاملة، الكابتن ديفيد سكاروسي، إن توقف السفينة في سبليت يتيح للطاقم "فترة راحة مستحقة"، مشيراً إلى أن هذه هي الزيارة الثانية للميناء خلال مهمة الانتشار الحالية، حيث رست هناك أيضاً في الفترة من 21 إلى 26 أكتوبر قبل نقل الحاملة إلى منطقة البحر الكاريبي لدعم الجهود المبذولة ضد فنزويلا.

وتأتي هذه التطورات وسط تحركات بحرية أمريكية أوسع، حيث تواصل الحاملة انتشارها ضمن نطاق عمليات الأسطول السادس الأمريكي، برفقة المدمرة "يو إس إس وينستون إس تشرشل" (DDG 81).

وفي سياق متصل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية وصول السفينة الهجومية البرمائية "يو إس إس طرابلس" إلى منطقة عملياتها في 27 مارس، مشيرة إلى أنها تقود مجموعة استعداد برمائي تضم نحو 3500 من البحارة ومشاة البحرية، إلى جانب طائرات ومعدات قتالية.

وانتشرت تكهنات واسعة حول مدة استمرار الانتشار الحالي لحاملة الطائرات الأمريكية. 

وغادرت حاملة الطائرات قاعدة نورفولك البحرية في فرجينيا في 24 يونيو 2025، وقامت برحلة شملت النرويج والقطب الشمالي والبحر الأبيض المتوسط ومنطقة البحر الكاريبي، قبل أن تعود إلى البحر الأبيض المتوسط وتدخل البحر الأحمر.

وكانت وردت هذا الأسبوع، تقارير غير مؤكدة تفيد بأن مجموعة حاملات الطائرات "جورج إتش دبليو بوش" قد أبحرت من فرجينيا بعد إتمام برنامج تدريبي، متجهة إلى الشرق الأوسط.