شلل في محطات الشحن: تداخل العقوبات والأعطال التقنية يجمد الصادرات الإيرانية

قالت مجلة ذا ماريتايم إكزكيوتيف، إنه على الرغم من استمرار البحرية الأمريكية في فرض حصار على الملاحة الإيرانية في خليج عُمان، إلا أن عمليات تحميل ناقلات النفط الإيرانية قد توقفت، مع استمرار بعض الناقلات الفارغة في عبور خط الحصار.

وفقًا لموقع TankerTrackers.com، لا تزال القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تواجه صعوبات في إغلاق جميع الثغرات الأمنية، مما يسمح لناقلات النفط الفارغة بالوصول إلى مراسٍ آمنة قبالة محطات الشحن الإيرانية بأعداد محدودة.

منذ بدء الحصار في أبريل، أعادت القوات الأمريكية 81 سفينة واحتجزت أربعًا أخرى، بهدف زيادة الضغط الاقتصادي على إيران. وقد نجح الحصار في منع مغادرة الناقلات المحملة، لكنه لم يمنع تمامًا عبور الناقلات الفارغة غربًا. وقد تم رصد ثلاث ناقلات نفط خاضعة للعقوبات، بسعة إجمالية تبلغ حوالي 1.9 مليون برميل، تعبر خط الحصار خلال الأيام الماضية، بالإضافة إلى ناقلة منتجات نفطية روسية خاضعة للعقوبات.

تُشير التقارير إلى وجود ست ناقلات نفط فارغة على الأقل راسية بالقرب من جزيرة خارك بانتظار التحميل، إلا أن محطات التحميل في الجزيرة لم تشهد أي مغادرة لناقلات نفط محملة منذ ستة أيام. ويُعتقد أن التسرب النفطي واسع النطاق الذي شوهد من إحدى محطات الجزيرة في وقت سابق من هذا الشهر هو سبب توقف عمليات التحميل، على الرغم من نفي الشركة المشغلة للمحطة وجود تسرب من بنيتها التحتية.

يؤثر الحصار الإيراني المفروض على حركة الملاحة البحرية بشكل مباشر على إمدادات النفط العالمية، حيث انخفضت صادرات العراق النفطية في أبريل بشكل ملحوظ. ومع استمرار تعثر مفاوضات السلام بين الولايات المتحدة وإيران، وعودة أسعار النفط للارتفاع مجددًا لتتجاوز 110 دولارات للبرميل لخام برنت، تتزايد المخاوف بشأن استقرار أسواق الطاقة العالمية.