لليوم الثاني على التوالي.. اتساع رقعة الاحتجاجات الغاضبة في عدن وإصابة متظاهر بجروح
أُصيب شاب، مساء الإثنين، جراء إطلاق نار من قِبل قوات أمنية أثناء مشاركته في احتجاجات شعبية غاضبة شهدتها العاصمة المؤقتة عدن لليوم الثاني على التوالي، تنديداً بانهيار خدمة الكهرباء وتدهور الخدمات الأساسية، بالتزامن مع توسع رقعة التظاهرات لتصل إلى محيط مقر الحكومة ومطار عدن الدولي.
وأفادت مصادر محلية بأن الشاب "نسيم عبدالله علي"، وهو من سكان حي البساتين، أُصيب برصاصة حيّة في الرأس خلال مشاركته في تظاهرة احتجاجية عند "جولة السفينة" بمديرية دار سعد شمالي المدينة، مشيرة إلى أنه جرى نقله على الفور إلى أحد المستشفيات القريبة، حيث لا يزال يرقد في غرفة العناية المركزة في حالة صحية خطرة.
وفي السياق ذاته، تصاعدت حدة الاحتجاجات الشعبية في وضح النهار ومساء الإثنين؛ حيث نظم عشرات المواطنين تظاهرة حاشدة أمام بوابة قصر معاشيق (مقر الحكومة اليمنية)، مرددين هتافات غاضبة تطالب باقالة ورحيل المسؤولين ووضع حد لمعاناة أبناء المدينة الساحلية التي تعيش صيفاً خانقاً جراء الانقطاعات الطويلة والمتكررة للتيار الكهربائي.
وأكد المحتجون أن انهيار منظومة الطاقة فاقم الأعباء المعيشية والصحية على السكان بشكل غير محتمل، وسط أنباء عن محاولات غاضبة من قِبل المتظاهرين لإغلاق الطرق الرئيسية المؤدية إلى مطار عدن الدولي في مديرية خور مكسر، لشل الحركة والضغط على السلطات المعنية للاستجابة الفورية لمطالبهم وتوفير وقود محطات التوليد.
وتشهد العاصمة المؤقتة عدن وعدد من المحافظات توسع في الاحتجاجات وافتراش الاهالي للشوارع، تنديداً بتدهور خدمة الكهرباء وتزايد ساعات الانقطاع التي وصلت الى 20 ساعة انقطاع مقابل ساعتين تشغيل خلال كل 24 ساعة، في ظل موجة حر شديدة تشهدها البلاد خلال فصل الصيف.