رابطة ضحايا حجور تطالب بالكشف عن مصير 7 من ابنائها المخفيين قسراً

طالبت رابطة ضحايا حجور مليشيا الحوثي الإرهابية بالكشف عن مصير سبعة من أبناء المنطقة مخفيون قسرياً منذ اختطافهم على خلفية الأحداث التي شهدتها المنطقة عام 2019، محملة الجماعة المسؤولية الكاملة عن سلامتهم.

وقالت الرابطة، في بيان تزامن مع اليوم الدولي لضحايا الاختفاء القسري، إن استمرار احتجاز الرجال السبعة وإخفاء أماكن وجودهم لسنوات حرم أسرهم من أبسط حقوقها في معرفة مصير ذويها، وأبقاها في دائرة القلق والانتظار.

وذكرت إن المخفيين السبعة هم: علي أحمد علي حزام فلات، وحزام أحمد علي حزام فلات، وأحمد محمد حسين الزعكري، ومسلم أحمد محمد الزعكري، ومحمد علي عبدالله الهادي، ويحيى قاسم علي رييان، ونجيب أحمد عبدالله مغثي النمشه.

واعتبرت أن منع المختطفين من التواصل مع أسرهم ومحاميهم، وحرمانهم من المثول أمام القضاء، يمثل انتهاكاً جسيماً لحقوق الإنسان والقانون الدولي الإنساني.

ودعت الرابطة مليشيا الحوثي إلى الكشف الفوري عن أماكن احتجاز المخفيين، والسماح لهم بالتواصل مع أسرهم ومحاميهم، والإفراج عنهم، كما طالبت الأمم المتحدة ومكتب المبعوث الأممي إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمفوضية السامية لحقوق الإنسان والمنظمات الحقوقية بالضغط من أجل الكشف عن مصيرهم وضمان سلامتهم.

وأكدت الرابطة أن الاختفاء القسري جريمة مستمرة لا تسقط بالتقادم، متعهدة بمواصلة تحركاتها القانونية والحقوقية حتى الكشف عن مصير جميع المخفيين وإنصافهم.