انسحاب تدريجي للقوات الإماراتية في مأرب

نقل مراسل وكالة "خبر" في مأرب، الزميل عبدالوهاب نمران، عن مصادر متطابقة قولها، إن الإمارات بدأت فعلياً بسحب "تدريجي" لقوات تابعة لها تتمركز في معسكر "تداوين" بمأرب، شرق اليمن.
 
وأشار إلى أن اجتماعاً عقده قائد القوات الخاصة السعودية الأمير فهد بن تركي بن عبدالعزيز، مع قيادات عسكرية موالية للتحالف الذي تقوده الرياض، في وقت سابق الأربعاء (22 يونيو/ حزيران 2016) مضيفاً أن المعلومات تشير إلى خلافات متصاعدة بين السعودية والإمارات.
 
وقال مراسلنا، إن الاجتماع الذي حضره رئيس هيئة الأركان المعين من قبل هادي، محمد علي المقدشي، استمر لساعات وكان بشكل مغلق في مقر قيادة المنطقة العسكرية الثالثة.
 
وأفاد أن خلافات متصاعدة تقف خلف قرار الإمارات بسحب قواتها من مأرب، بشكل تدريجي والتي أعادت نشرها بعد أن كانت قد سحبتها منذ اشهر.
 
ومنتصف يونيو / حزيران، الجاري، أعلنت الإمارات أن "الحرب انتهت" بالنسبة لقواتها في اليمن، لكنها قالت إنها "ربما تستمر في الاحتفاظ بقواتها هناك لعمليات مكافحة الإرهاب".
 
وجاء الإعلان الإماراتي في ظل خسارة قواتها لثلاث مروحيات مقاتلة في غضون أقل من 72 ساعة.
 
وتشير تقارير إعلامية إلى اتهام توجهه أبو ظبي للرياض بالغدر.
 
وتقول التقارير إن "دولة الإمارات العربية المتحدة، التي تمتلك أحد الجيوش الأفضل تجهيزاً في المنطقة، تكبدت العديد من الخسائر خلال العام الماضي في قتالها في اليمن، بما في ذلك أربعة طيارين قتلوا في تحطم مروحية، اثنان منهم هذا الأسبوع".